تُعد محافظة البصرة إحدى أكبر المحافظات العراقية من حيث عدد السكان والأهمية الاقتصادية، كما تمثل المنفذ البحري الوحيد للعراق على الخليج العربي، الأمر الذي منحها مكانة استراتيجية في التجارة الدولية وحركة الاستيراد والتصدير. وتقع في أقصى جنوب البلاد، وتحدها إيران شرقًا، والكويت جنوبًا، فيما ترتبط بمحافظات ميسان وذي قار والمثنى شمالًا وغربًا. وقد أُعلنت عام 2017 العاصمة الاقتصادية للعراق لما تمتلكه من موارد نفطية وموانئ ومنافذ تجارية.
التوزيع السكاني
يتوزع سكان محافظة البصرة على عدد من الأقضية والنواحي، وتستحوذ مدينة البصرة (مركز المحافظة) على النسبة الأكبر من السكان، إذ يبلغ عدد سكانها 1,337,707 نسمة، ما يمثل 36.51% من إجمالي سكان المحافظة. ويأتي بعدها قضاء الزبير بـ 598,460 نسمة بنسبة 16.33%، ثم قضاء أبي الخصيب بـ 394,716 نسمة بنسبة 10.77%، يليه قضاء شط العرب بـ 355,028 نسمة بنسبة 9.69%.
أما قضاء القرنة فيبلغ عدد سكانه 211,499 نسمة بنسبة 5.77%، وقضاء المدينة 196,008 نسمة بنسبة 5.35%، فيما يسكن ناحية الهارثة 193,495 نسمة بنسبة 5.28%، وناحية الدير 134,328 نسمة بنسبة 3.67%، وناحية الصادق 113,517 نسمة بنسبة 3.10%، بينما يبلغ عدد سكان ناحية سفوان 84,022 نسمة بنسبة 2.29%، في حين تضم قضاء الفاو 45,388 نسمة، وهي أقل الوحدات الإدارية سكانًا في المحافظة، بنسبة 1.24%.
| البصرة | ||
| 36.51% | 1,337,707 | البصرة |
| 16.33% | 598,460 | الزبير |
| 10.77% | 394,716 | ابو الخصيب |
| 9.69% | 355,028 | شط العرب |
| 5.77% | 211,499 | القرنة |
| 5.35% | 196,008 | المدينة |
| 5.28% | 193,495 | الهارثة |
| 3.67% | 134,328 | الدير |
| 3.10% | 113,517 | الصادق |
| 2.29% | 84,022 | سفوان |
| 1.24% | 45,388 | الفاو |
| 100.00% | 3,664,168 | المجموع |
التعليم
يضم القطاع التربوي في البصرة 146 روضة أطفال، و1,486 مدرسة ابتدائية إلى جانب 863 مدرسة ثانوية، فضلًا عن 19 معهدًا مهنيًا ومعهدين للفنون الجميلة، وفي التعليم العالي، تضم المحافظة ثلاث جامعات حكومية هي جامعة البصرة التي تأسست عام 1964، وجامعة البصرة للنفط والغاز، والجامعة التقنية الجنوبية اللتان تأسستا عام 2014. كما تضم خمس جامعات وكليات أهلية، هي كلية شط العرب الجامعة، وكلية العراق الجامعة، وكلية الكنوز الجامعة، وكلية الفرقدين الجامعة، وجامعة المعقل.
القطاع الصحي
يضم القطاع الصحي في البصرة 135 مركزًا للرعاية الصحية الأولية و21 مستشفى، منها 14 مستشفى حكوميًا و7 مستشفيات أهلية، بإجمالي 3,605 أسرّة، ويعمل فيه 2,513 طبيبًا، ما يجعل المحافظة من أكثر المحافظات العراقية استيعابًا للخدمات الصحية مقارنة بغيرها.
القطاع الصناعي
المنشآت الصناعية الكبيرة: تضم البصرة 6 منشآت صناعية حكومية كبيرة، يبلغ إجمالي قيمة إنتاجها السنوي تريليونًا و616 مليارًا و757 مليون دينار، فيما تصل أجور العاملين فيها إلى 193 مليارًا و589 مليون دينار، وتبلغ قيمة مستلزمات الإنتاج 595 مليارًا و19 مليون دينار.
كما تضم المحافظة 29 منشأة صناعية كبيرة خاصة، يبلغ إجمالي إنتاجها السنوي 68 مليارًا و208 ملايين دينار، مقابل أجور سنوية للعاملين تبلغ 9 مليارات و514 مليون دينار، فيما تصل قيمة مستلزمات الإنتاج إلى 34 مليارًا و682 مليون دينار.
المنشآت الصناعية المتوسطة: تضم البصرة 20 منشأة صناعية متوسطة، يبلغ إجمالي قيمة إنتاجها السنوي 18 مليارًا و421 مليون دينار، فيما تبلغ أجور العاملين فيها مليارًا و881 مليون دينار، وتصل قيمة مستلزمات الإنتاج إلى 11 مليارًا و409 ملايين دينار.
المنشآت الصناعية الصغيرة: تنتشر في المحافظة 2,203 منشآت صناعية صغيرة، يبلغ إجمالي أجور العاملين فيها سنويًا 31 مليارًا و24 مليون دينار، فيما يصل إجمالي قيمة إنتاجها إلى 175 مليارًا و236 مليون دينار، مقابل مستلزمات إنتاج تقدر بـ 84 مليارًا و520 مليون دينار.
الثروة النفطية
تُعد البصرة القلب النابض لصناعة النفط العراقية، إذ تضم أكبر الحقول النفطية في البلاد، وتسهم بالنسبة الأكبر من صادرات النفط الخام، كما تحتوي على احتياطيات ضخمة جعلتها إحدى أهم المناطق النفطية في العالم.
ومن أبرز حقولها:
-
حقل الرميلة (الشمالي والجنوبي): يعد من أكبر الحقول النفطية عالميًا، ويمتد من غرب البصرة حتى الحدود الكويتية. بدأ استثماره مطلع سبعينيات القرن الماضي، ويضم أكثر من 660 بئرًا منتجة، ويبلغ إنتاجه حاليًا نحو 1.3 مليون برميل يوميًا، أي ما يقارب 40% من إنتاج العراق النفطي.
-
حقل غرب القرنة: من أكبر الحقول العراقية، ويضم احتياطيًا يقدر بنحو 24 مليار برميل، فيما يتجاوز إنتاجه اليومي مئات الآلاف من البراميل، ويجري تطويره على مراحل بواسطة شركات عالمية.
-
حقل مجنون: يعد من أكبر الحقول غير المستغلة بالكامل، ويبلغ إنتاجه الحالي نحو 200 ألف برميل يوميًا، مع خطط لرفع طاقته الإنتاجية إلى أكثر من 450 ألف برميل يوميًا.
-
حقل الزبير: من أقدم الحقول المنتجة في العراق، بدأ الإنتاج التجاري فيه عام 1949، ويبلغ إنتاجه الحالي أكثر من 450 ألف برميل يوميًا بعد مشاريع التطوير الأخيرة.
-
حقل نهر عمر: يمتلك احتياطيات كبيرة، ويشهد مشاريع تطوير لرفع إنتاجه تدريجيًا، ليصبح أحد أهم الحقول الداعمة للإنتاج الوطني.
-
كما تضم المحافظة حقولًا أخرى، منها اللحيس والطوبة، إلى جانب عدد من المكامن النفطية والغازية التي ما زالت قيد التطوير، مما يعزز مكانة البصرة بوصفها الركيزة الأساسية لاقتصاد العراق ومصدر معظم إيراداته النفطية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام