تُعد محافظة الأنبار أكبر محافظات العراق مساحة، إذ تمتد على نحو 138,500 كيلومتر مربع، بما يعادل قرابة ثلث مساحة البلاد، ما يمنحها أهمية جغرافية واستراتيجية كبيرة. تقع في غرب العراق، وتحدها من الشمال محافظتا نينوى وصلاح الدين، ومن الشرق العاصمة بغداد، ومن الجنوب محافظتا كربلاء والنجف والسعودية، ومن الغرب الأردن وسوريا، الأمر الذي يجعلها بوابة العراق البرية نحو المشرق العربي.
التوزيع السكاني
يتوزع سكان محافظة الأنبار على عدد من الأقضية والنواحي، وتتصدر مدينة الرمادي (مركز المحافظة) الوحدات الإدارية من حيث عدد السكان، إذ يبلغ عدد سكانها 573,672 نسمة، بما يمثل 28.62% من إجمالي سكان المحافظة.
ويأتي قضاء الفلوجة في المرتبة الثانية بعدد سكان يبلغ 485,474 نسمة، بنسبة 24.22%، يليه قضاء هيت بـ 188,370 نسمة، بنسبة 9.40%، ثم قضاء الكرمة الذي يضم 147,125 نسمة، بنسبة 7.34%.
ويبلغ عدد سكان ناحية الحبانية 142,642 نسمة، بنسبة 7.12%، فيما يضم قضاء القائم 140,923 نسمة، بنسبة 7.03%، ويبلغ عدد سكان قضاء حديثة 114,697 نسمة، بنسبة 5.72%.
أما ناحية العامرية فيسكنها 78,174 نسمة، بنسبة 3.90%، بينما يبلغ عدد سكان ناحية العبور 44,306 نسمة، بنسبة 2.21%، ويضم قضاء الرطبة 41,285 نسمة، بنسبة 2.06%، في حين يسكن قضاء عانة 30,921 نسمة، بنسبة 1.54%، ويعد قضاء راوة الأقل سكانًا، إذ يبلغ عدد سكانه 16,829 نسمة، بنسبة 0.84% من إجمالي سكان المحافظة، ويبلغ إجمالي عدد سكان محافظة الأنبار 2,004,418 نسمة، وفق بيانات التعداد العام للسكان.
| الانبار | ||
| 28.62% | 573,672 | الرمادي |
| 24.22% | 485,474 | الفلوجة |
| 9.40% | 188,370 | هيت |
| 7.34% | 147,125 | الكرمة |
| 7.12% | 142,642 | الحبانية |
| 7.03% | 140,923 | القائم |
| 5.72% | 114,697 | حديثة |
| 3.90% | 78,174 | العامرية |
| 2.21% | 44,306 | العبور |
| 2.06% | 41,285 | الرطبة |
| 1.54% | 30,921 | عنه |
| 0.84% | 16,829 | راوه |
| 100.00% | 2,004,418 | المجموع |
التعليم: يضم القطاع التربوي في الأنبار 48 روضة أطفال، و1,319 مدرسة ابتدائية، إضافة إلى 658 مدرسة ثانوية، فضلًا عن 23 معهدًا مهنيًا ومعهدين للفنون الجميلة.
وفي التعليم العالي، تضم المحافظة جامعتين حكوميتين هما جامعة الأنبار التي تأسست عام 1987، وجامعة الفلوجة التي تأسست عام 2014، إلى جانب ثلاث مؤسسات أهلية هي كلية المعارف الجامعة (1993)، وكلية الهدى الجامعة (1996)، وكلية الإدريسي الجامعة (2017).
القطاع الصحي: يضم القطاع الصحي في الأنبار 187 مركزًا للرعاية الصحية الأولية و16 مستشفى، منها 13 مستشفى حكوميًا و3 مستشفيات أهلية، بإجمالي 1,241 سريرًا. كما يعمل في المحافظة 1,530 طبيبًا إلى جانب الكوادر الصحية والتمريضية الأخرى.
القطاع الصناعي
المنشآت الصناعية الكبيرة: تضم الأنبار منشأة صناعية حكومية كبيرة واحدة، يبلغ إجمالي قيمة إنتاجها السنوي 17 مليارًا و33 مليون دينار، فيما تصل أجور العاملين فيها إلى 34 مليارًا و592 مليون دينار، وتبلغ قيمة مستلزمات الإنتاج 4 مليارات و467 مليون دينار.
كما تضم المحافظة 12 منشأة صناعية كبيرة خاصة، يبلغ إجمالي إنتاجها السنوي 34 مليارًا و152 مليون دينار، مقابل أجور سنوية للعاملين تبلغ مليارين و716 مليون دينار، فيما تقدر قيمة مستلزمات الإنتاج بـ 12 مليارًا و539 مليون دينار.
المنشآت الصناعية المتوسطة: يوجد في الأنبار 7 منشآت صناعية متوسطة، يبلغ إجمالي قيمة إنتاجها السنوي 3 مليارات و576 مليون دينار، فيما تبلغ أجور العاملين فيها 648 مليون دينار، وتصل قيمة مستلزمات الإنتاج إلى مليارين و65 مليون دينار.
المنشآت الصناعية الصغيرة: تنتشر في المحافظة 1,857 منشأة صناعية صغيرة، تبلغ أجور العاملين فيها سنويًا 15 مليارًا و80 مليون دينار، فيما يصل إجمالي قيمة إنتاجها إلى 86 مليارًا و908 ملايين دينار، مقابل مستلزمات إنتاج تقدر بـ 44 مليارًا و999 مليون دينار.
الثروة المعدنية
تعد الأنبار من أغنى المحافظات العراقية بالثروات المعدنية، إذ تضم احتياطيات ضخمة من المواد الأولية التي تدخل في الصناعات الثقيلة والإنشائية، إلا أن معظمها ما يزال غير مستثمر بالشكل الأمثل.
ومن أبرز هذه الثروات:
-
الفوسفات: نحو 10 مليارات طن
-
الحجر الجيري (الكلس): 997 مليون طن
-
الحديد الرسوبي: أكثر من 5.084 مليارات طن
-
الدولومايت: 330 مليون طن
-
الكاولين: 80 مليون طن
-
رمال الزجاج: 86 مليون طن
-
الجبس: 33 مليون طن
-
الحصى والرمال: نحو 232 مليون متر مكعب
-
القار الطبيعي: نحو 1.75 مليون متر مكعب
وتوفر هذه الاحتياطيات فرصًا كبيرة لإقامة صناعات التعدين والأسمنت والسيراميك والزجاج والحديد، ما يجعل الأنبار إحدى أهم المحافظات الواعدة اقتصاديًا إذا ما استثمرت مواردها بالشكل الأمثل.
المنافذ الحدودية
تمثل الأنبار البوابة البرية الأهم للعراق مع ثلاث دول عربية، إذ تضم أربعة منافذ حدودية رسمية تؤدي دورًا محوريًا في حركة التجارة ونقل البضائع والمسافرين، وهي:
-
منفذ طريبيل الحدودي مع المملكة الأردنية الهاشمية، ويعد أحد أهم المنافذ التجارية للعراق باتجاه بلاد الشام والأسواق العربية.
-
منفذ القائم الحدودي مع الجمهورية العربية السورية، ويستخدم لحركة التجارة والسفر بين البلدين.
-
منفذ الوليد الحدودي مع سوريا، ويختص أيضًا بالتبادل التجاري وحركة المسافرين.
-
منفذ عرعر الحدودي مع المملكة العربية السعودية، الذي أعيد افتتاحه رسميًا بعد سنوات من الإغلاق، وأصبح منفذًا مهمًا للتبادل التجاري والحركة الدينية، لا سيما خلال موسم الحج.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام