تُعد بحيرة دوكان أكبر مسطح مائي في محافظة السليمانية، وتمثل أحد أهم المعالم الطبيعية والسياحية في إقليم كردستان، وتُعتبر البحيرة وجهة رئيسية للسياح من مختلف مناطق العراق لما تتميز به من طبيعة خلابة وأجواء هادئة.
الموقع الجغرافي
تقع البحيرة على بعد حوالي 70 كيلومترًا غرب محافظة السليمانية، بالقرب من بلدة دوكان ومدينة رانية، وتتبع إداريًا لمحافظة السليمانية. تبلغ مساحتها 270 كيلومترًا مربعًا، وهي خزان مائي على نهر الزاب الصغير، تم إنشاؤها من خلال بناء سد دوكان في خمسينيات القرن الماضي.
الطبيعة والأنشطة السياحية
تعد بحيرة دوكان من أهم المناطق السياحية في إقليم كردستان، حيث تجذب العديد من الزوار بفضل طبيعتها الساحرة ومحيطها الجبلي، وتوفر بيئة مثالية للاسترخاء بعيدًا عن ضوضاء المدينة، فضلاً عن كونها موقعًا مناسبًا لممارسة الرياضات المائية مثل السباحة وركوب القوارب.
ومن أبرز المعالم المحيطة بالبحيرة منتجع "قشقولي"، الذي يقع عند مصب نهر الزاب السفلي، ويُعد منطقة سياحية مميزة بمساحات خضراء شاسعة.
كما يوجد سد دوكان الذي بُني عام 1954 لتوليد الكهرباء وتوفير المياه للمنطقة، ويتميز بطول 260 مترًا وارتفاع 116 مترًا، ويحتوي على قرية سياحية تشمل العديد من المنازل والمرافق السياحية.
المواقع التاريخية
تحيط بالبحيرة عدة مواقع تاريخية مهمة، منها قلعة "سارتكه" التي بناها الأمير أحمد أمير إمارة "سوران" الكردية، وكهف "زرزي" الأثري الذي يعود تاريخه إلى العصر الحجري، بالإضافة إلى منحوتة "قزقابان" الأثرية، مما يضيف قيمة تاريخية وثقافية للبحيرة ومحيطها.
الأهمية
تلعب بحيرة دوكان دورًا حيويًا في دعم الاقتصاد المحلي من خلال توفير مصدر رئيسي للصيد والزراعة، حيث يعتمد السكان على مياهها لري الأراضي الزراعية المحيطة وصيد الأسماك، مما يسهم في تأمين مصادر رزق أساسية لهم.
كما تُعد البحيرة مركزًا سياحيًا بارزًا في إقليم كردستان، إذ تجذب الزوار بجمالها الطبيعي ومحيطها الجبلي، إلى جانب المنتجعات والفنادق المحيطة بها، مما يعزز الحركة السياحية ويساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي.



ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام