17:57:07 2026-09-16 : اخر تحديث
17:57:07 2026-09-16 : نشر في
بغداد - شبكة الساعة
يأمل السياسي عزت الشابندر، أن يقود فشل القوى السياسية في إدارة النظام البرلماني إلى التفكير بالانتقال إلى نظام رئاسي، عبر الانتقال من انتخاب الأحزاب إلى انتخاب الائتلافات، وهو ما يقود الكتلة الأكبر الفائزة إلى ترشيح رئيس للجمهورية، الذي يختار رئيسًا للوزراء لتشكيل الحكومة، مبينًا أن الإطار لم يعد منسجمًا مع الزيدي، واصفًا دعم كتل الإطار لحملة مكافحة الفساد بـ "النفاق والكذب".
وقال الشابندر في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "مأسسة الإطار أصبحت مدار حديث قادة الإطار، لكن لا يمكن المأسسة حينما يشعر كل قيادي في الإطار بأنه القائد الأوحد والأعلى، كما أن تأسيس الإطار جاء كردة فعل وليس مشروعًا استراتيجيًا".
وأوضح أن "همام حمودي يحاول أن يعطي الإطار عنوانًا أكبر من حجمه، وينفرد بتصريحات كثيرة، حيث يصف رئيس الوزراء بالموظف الذي يديره الإطار، وهي لازمة لم يتخلَّ عنها، كما أن مأسسة الإطار يعارضها شخصيات كثر، مثل المالكي، وأعتقد أن الإصرار على مأسسة الإطار سيقود لنهايته".
وأضاف: "أي إطار أو مشروع يتمأسس، سيكون أفضل بكثير من البقاء على ما نحن عليه، إذ لا توجد آلية تصويت ملزمة داخل الإطار، ولا يوجد جدول أعمال في الإطار سوى تقاسم السلطة، ودائمًا بعد الاتفاق على رئيس الوزراء، يصبح جدول الأعمال مبنيًا على تقاسم السلطة".
وبيّن أنه "ليس مع معايير الطائفية القائمة على ردود الأفعال، فالإطار تأسس مقابل التيار، ما المعيار لوجود هؤلاء كقادة للإطار، هل يمثلون الحاكمية الشيعية؟ لا أعتقد".
وأوضح أن "الإطار جاء بالزيدي، لكنه ليس منسجمًا مع الزيدي، فخصوم الزيدي في الإطار أكثر من حلفائه، وهم لا يتفقون معه على محاربة الفساد، أما التسريبات التي تتحدث عن دعمهم له في حملة مكافحة الفساد فتندرج تحت عنوان النفاق والكذب".
وأشار إلى أن "هناك من الإطار السني من يدفع ويشجع (روح علي وياك علي وعمر وياك عمر)، ولكن يطلبون من الزيدي أن تكون هناك حدود، فيستطيع التحرش بالخط الثالث أو قليلًا بالثاني، لكن ممنوع أن يتحرش بالخط الأول".
وأشار: "قبل الانتقال من نظام برلماني إلى نظام رئاسي، علينا أن نغير الخريطة السياسية القائمة على أساس المكونات المذهبية والعرقية، أي أن نتخلص من التحالفات السنية والشيعية والكردية، ونذهب إلى تحالفين اثنين، يضم كل واحد منهما السنة والشيعة والكرد، هنا يصبح الشيعي والكردي والسني ضمن تحالف وطني، ولا يقترب أي منهم نحو خطاب يمس مشاعر الآخر".
ودعا إلى "تغيير نظام الانتخابات، والانتقال من انتخابات مكونات إلى انتخابات تحالفات وطنية، والكتلة الأكبر الفائزة من التحالفات هي من تمتلك حق ترشيح الرئيس، والرئيس بدوره يكلف رئيس وزراء لتشكيل الحكومة، وهكذا البرلمان".
وتابع: "الكتلة الأكبر تطرح اسمين للتنافس على الرئاسة، والمرشح هنا سيكون بحاجة إلى صوت الكردي والسني والشيعي، لكن الفرق هنا أن هذا المرشح سيكون منتخبًا من قبل الناس، وأتمنى أن يدفع فشل القوى السياسية في إدارة النظام البرلماني نحو التفكير بطريقة أخرى".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم