04:25:49 2026-08-06 : اخر تحديث
04:25:49 2026-08-06 : نشر في
شبكة الساعة
رأت صحيفة "تلغراف" البريطانية أن الفصائل العراقية الموالية لإيران باتت تمثل إحدى أبرز أدوات طهران في إدارة الصراع الإقليمي، مشيرة إلى أن هذه الجماعات توفر لإيران قدرة على توسيع نطاق المواجهة وإبعادها عن أراضيها.
وذكرت الصحيفة في تقرير ترجمته شبكة "الساعة"، أن "الفصائل الموالية لإيران أصبحت أداة رئيسية تستخدمها طهران لتوسيع الصراع في المنطقة وإبعاد المواجهة عن أراضيها".
وأضاف التقرير أن "الاستراتيجية التي وضعها قاسم سليماني ما تزال فعالة، إذ إن أي رد عسكري يستهدف العراق بدلاً من إيران يحقق هدف طهران في نقل ساحة الحرب إلى دول أخرى".
وأشار إلى أن" الضربات الأمريكية والسعودية الأخيرة على مواقع للحشد الشعبي في العراق جاءت بعد اتهام هذه الفصائل بالمشاركة في الهجوم الصاروخي على قواعد أمريكية في الأردن".
وبحسب التقرير، فإن "هذه الفصائل قادرة على توسيع الحرب واستنزاف الولايات المتحدة وحلفائها، حتى لو لم تكن تمتلك قوة عسكرية تضاهي الجيوش النظامية".
ولفتت الصحيفة إلى أن "بعض عناصر الفصائل كانوا داخل إيران خلال الحرب الأخيرة للمساعدة في حفظ الأمن، وأن مقاتلين عادوا إلى العراق مع استمرار التصعيد، مع تأكيد استمرار الدعم الإيراني لهم".
وفي ما يتعلق بهيكلية الحشد الشعبي، أوضحت "تلغراف"، أن" الحشد الشعبي ليس كتلة واحدة، بل يضم فصائل مرتبطة بالمرجعية في النجف، وأخرى موالية لإيران، إضافة إلى فصائل مرتبطة بالتيار الصدري، وأن الفصائل الولائية هي الأكثر ارتباطاً بطهران".
وأضافت أن "الفصائل الموالية لإيران تتمتع بنفوذ سياسي وعسكري واسع داخل العراق، ما يجعل حلها أو دمجها الكامل في القوات المسلحة أمراً بالغ الصعوبة".
وخلص التقرير إلى أن" إرث سليماني ما زال يؤثر في معادلات الشرق الأوسط، وأن بقاء هذه الفصائل داخل مؤسسات الدولة العراقية يمنح إيران القدرة على فتح جبهة جديدة كلما اقتضت مصالحها".
وتأتي هذه القراءة في ظل تصاعد الجدل بشأن دور الفصائل المسلحة العراقية المرتبطة بإيران في الصراعات الإقليمية، ولا سيما مع اتساع نطاق المواجهة بين طهران وواشنطن وحلفائها في المنطقة.
وتخضع الفصائل المسلحة قانونياً لهيئة" الحشد الشعبي" المرتبطة بالقائد العام للقوات المسلحة، إلا أن الهيئة تضم تشكيلات متعددة تختلف في مرجعياتها السياسية والدينية وعلاقاتها الإقليمية.
ويُعد ملف حصر السلاح بيد الدولة ودمج الفصائل المسلحة ضمن المنظومة الأمنية من أبرز الملفات الشائكة في العراق، وسط مطالبات متكررة بتعزيز سلطة الدولة ومنع استخدام الأراضي العراقية منصةً لتنفيذ هجمات قد تجر البلاد إلى صراعات إقليمية.
وتزداد حساسية هذا الملف مع استمرار التوترات في المنطقة، إذ تخشى بغداد من أن يؤدي انخراط أي فصيل عراقي في مواجهة إقليمية إلى تعريض العراق ومصالحه ومؤسساته للخطر، وإدخاله في دائرة صراع لا يريد أن يكون طرفاً فيه.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم