أكد حلف شمال الأطلسي (ناتو) إن أمينه العام يانس ستولينبيرج قد طرح رؤية الحلف إزاء التعامل مع التهديدات الناجمة عن خطر تنظيم "داعش"، وذلك خلال مشاركته في الاجتماعات الوزارية للتحالف الدولي لمناهضة التنظيم التي استضافتها العاصمة الإيطالية روما.

وأشار الحلف في بيان، اليوم الأربعاء، إلى أن التحالف الدولي لمناهضة داعش قد عقدت اجتماعاته على المستوى الوزاري لوزراء خارجية ودفاع التحالف، الذي تقوده بصورة مشتركة كل من الولايات المتحدة وإيطاليا.

وخلال الاجتماعات أكد أمين عام الناتو، أن "الحلف ملتزم بدعم جهود التحالف العالمي لمناهضة داعش ومناهضة كافة أشكال الإرهاب".

وأضاف أن "القيادة العسكرية للحلف تدعم عمليات الاستطلاع الجوي لتحالف مناهضة داعش في مناطق تواجد عناصره بواسطة طائرات الاستطلاع (أواكس)، مؤكداً أن بعثة الناتو في العراق تلعب دوراً تنسيقياً محورياً في هذا الصدد بالتنسيق مع الحكومة العراقية التي أشاد أمين عام الناتو بتعاونها في هذا الشأن".

وأوضح أن "عمليات الاستطلاع الجوي لمحاولات داعش إعادة تجميع قواه وإحياء أنشطته، كانت موضع اهتمام من لجنة الناتو العسكرية الاستشارية التي بحث هذا الأمر في شباط/ فبراير الماضي".

وأوصت "بضرورة تعزيز التعاون التدريبي والتبادل المعلوماتي بين بلدان الحلف وحكومات الدول الإقليمية الشريكة في التحالف العالمي لمناهضة داعش وفي مقدمتها بلدان الشرق الأوسط وأفريقيا، وهي التوصية التي يباشر وزراء دفاع الحلف تنفيذها في الوقت الراهن ويعملون على تعزيز آليات ذلك التنفيذ".

والاثنين الماضي، اختتمت الاجتماعات الوزارية لدول التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وممثلين عن 81 دولة في التحالف الدولي في العاصمة الإيطالية روما.

ويهدف الاجتماع الوزاري للتحالف للتأكيد على تعهد الدول بتحقيق الاستقرار في المناطق التي تم استعادة السيطرة عليها من تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، وتعزيز التعاون من خلال مجموعات العمل المشتركة.