انتقد النائب السابق محمد نوري العبد ربه استمرار حرمان مشمولين بإجراءات المساءلة والعدالة من الرواتب رغم تضحياتهم في مواجهة تنظيم "داعش"، معتبراً أن التعامل مع هذه الحالات يثير تساؤلات بشأن معايير الوطنية والإنصاف في العراق.
وقال العبد ربه، في حديث متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "أحد المشمولين بالإجراءات قاتل إلى جانبه خلال عمليات التحرير، وفقد اثنين من أبنائه وفُجّر منزله، قبل أن يُقتل هو أيضاً على يد التنظيم"، متسائلاً عما يمكن أن "يقدمه الإنسان لبلده أكثر من حياته وأبنائه وممتلكاته".
وأوضح أن "حديثه يتعلق تحديداً بمن قُتلوا مع أبنائهم ودُمّرت منازلهم خلال مواجهة داعش، ثم بقيت إجراءات المساءلة والعدالة سبباً للحرمان من الرواتب"، بحسب قوله.
وأضاف أن "هؤلاء قدّموا الدم والمال، فيما انشغل آخرون بعقد الصفقات وجمع الثروات"، منتقداً غياب معيار واضح يُحتكم إليه عند تقييم ما يقدمه المواطن لبلده.
وتساءل العبد ربه: "ما هو معيار الوطنية في العراق؟"، معتبراً أن "التضحيات لا تحظى دائماً بالاعتراف الذي تستحقه، وأن الشعارات والاتهامات المتبادلة لا تقدم إجابة عن هذا السؤال".
كما انتقد ما وصفه بالتفاوت في تطبيق الإجراءات بين فئات المجتمع، مؤكداً أن "تطبيقها على أشخاص واستثناء آخرين يكرّس التمييز ويعمّق المشكلة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام