صورة الخبر

11:07:16 2026-01-25 : اخر تحديث

11:07:16 2026-01-25 : نشر في

مطار أربيل الدولي.. بوابة إقليم كردستان إلى العالم

حجم الخط

فريق التحرير - شبكة الساعة

يُعد مطار أربيل الدولي أحد أهم المطارات في إقليم كردستان العراق وأحد المرافق الحيوية التي تعزز موقع أربيل كمركز تجاري وسياحي بارز في المنطقة، ويقع المطار على بعد 7 كيلومترات شمال غرب مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، ويتميز بموقع استراتيجي يربط الإقليم ببقية أنحاء العراق ودول العالم.

ويتمتع المطار بمستوى عالٍ من التنظيم والتجهيزات الحديثة، ويعد محطة أساسية لعدد من شركات الطيران المحلية والدولية.

 

تاريخ المطار

تأسس مطار أربيل الدولي في عام 2005 كجزء من استراتيجية تنموية شاملة لتطوير البنية التحتية في إقليم كردستان العراق بعد سقوط حكم الرئيس صدام حسين.

إلا أن المطار يعود بأصوله إلى مطار عسكري أنشئ في أوائل السبعينيات، والذي تحول فيما بعد إلى مطار مدني حديث يخدم الاحتياجات المتزايدة لحركة السفر في الإقليم.

وشهد المطار منذ تأسيسه مراحل عدة من التوسع والتطوير، إذ تم افتتاح صالة الركاب الجديدة في عام 2010 لتلبية النمو المتزايد في حركة المسافرين والبضائع وقد اكتسب المطار سمعة طيبة بين المسافرين من حيث مستوى الخدمة والأمن والكفاءة.

 

البنية التحتية

يمتلك مطار أربيل الدولي واحدًا من أطول المدارج في الشرق الأوسط، إذ يصل طوله إلى حوالي 4800 متر، مما يتيح له استقبال كافة أنواع الطائرات بما في ذلك الطائرات العملاقة مثل إيرباص A380.

ويتضمن المطار صالة ركاب حديثة تحتوي على جميع المرافق اللازمة لخدمة المسافرين، بما في ذلك مناطق الانتظار الواسعة، المطاعم، المقاهي، الأسواق الحرة، وخدمات الصرافة.

وتم تجهيز المطار بأحدث تقنيات المراقبة الجوية وإدارة الحركة الجوية لضمان تشغيل آمن ومنظم للرحلات، كما يتمتع المطار بأنظمة أمنية متقدمة تشمل أجهزة التفتيش بالأشعة السينية ونظم التعرف على الهوية لضمان سلامة الركاب والطائرات.

 

حركة الطيران

يخدم مطار أربيل الدولي مجموعة واسعة من شركات الطيران الإقليمية والدولية التي تربط أربيل بعدد كبير من الوجهات حول العالم، ومن بين الشركات البارزة التي تعمل في المطار الخطوط الجوية العراقية، طيران الإمارات، الخطوط الجوية القطرية، فلاي دبي، الخطوط الجوية التركية، والاتحاد للطيران.

ويعد المطار مركزًا رئيسيًا لحركة الطيران في شمال العراق، إذ يُسهل الرحلات الجوية للمسافرين سواء لأغراض العمل أو السياحة أو التجارة، كما يشهد المطار حركة نشطة في قطاع الشحن الجوي، مما يعزز دوره في دعم الاقتصاد المحلي من خلال تسهيل نقل البضائع التجارية.

 

التحديات والفرص

رغم النجاح الكبير الذي حققه مطار أربيل الدولي منذ إنشائه، إلا أنه يواجه بعض التحديات التي تعود بشكل رئيسي إلى الوضع الأمني والسياسي في العراق والمنطقة بشكل عام، كما أن تزايد الطلب على حركة الطيران يفرض على المطار الحاجة إلى التوسع المستمر وتحسين البنية التحتية.

من ناحية أخرى، يمتلك المطار فرصًا كبيرة للتوسع والنمو، خاصة مع اهتمام الحكومة المحلية بتطويره ليصبح مركزًا إقليميًا للطيران والشحن الجوي، وأيضا استقرار الأوضاع الأمنية في الإقليم مقارنة ببقية مناطق العراق يعزز من جاذبية المطار للشركات الدولية والمستثمرين.

 

المشاريع المستقبلية

تسعى حكومة إقليم كردستان العراق إلى تنفيذ خطط تطويرية طموحة لمطار أربيل الدولي وتشمل هذه الخطط توسيع صالات الركاب لزيادة الطاقة الاستيعابية، وتحديث المرافق اللوجستية لتلبية احتياجات الشحن الجوي المتزايدة، كما، يتم العمل على تحسين خدمات المسافرين بما في ذلك الفنادق والمرافق التجارية والترفيهية داخل المطار.

كما تشمل المشاريع المستقبلية تعزيز التعاون مع شركات الطيران العالمية وزيادة عدد الوجهات المباشرة التي تربط أربيل بالمدن العالمية الكبرى، مما سيعزز من موقع المطار كمحور للطيران في منطقة الشرق الأوسط.

 

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك