كشف الباحث والمختص في الجانب المالي والمصرفي، مصطفى حنتوش، أن البنك المركزي العراقي لم يجد حلولاً حقيقة للحوالات الخارجية، مؤكداً أنه يتوجه نحو إيقاف منصة "fitr" وتسليم الدولار العراقي إلى 4 مصارف مملوكة لمستثمرين ومصارف أردنية وخليجية.

وأفاد حنتوش في تصريح لشبكة "الساعة"، "بعدم ايجاده حلول حقيقة  من قبل البنك المركزي للحوالات، ويتوجه نحو إيقاف منصة (fitr) وتسليم الدولار العراقي إلى 4 مصارف مملوكة لمستثمرين أردنيين وخليجيين، وسوف يطلق رصاصة الرحمة على إجمالي النظام المصرفي العراقي ويصبح بمجمله معاقب مما سوف يسرح قرابة 100 ألف عامل في القطاع الخاص المصرفي العراقي لصالح الأردن ودول الخليج".

وأضاف أنه "سيصبح استقرار سعر الصرف صعبا بسب احتكار الدولار من قبل تلك المصارف وقد يسبب تذبذب جديد في سعر الصرف".

وأكد أنه "بهذا فان البنك المركزي العراقي يفشل في إحدى أهم السياسات المصرفية وهي سياسة تحقيق المنافسة في القطاع المصرفي والمحافظة على السيادة المصرفية".

وطالب حنتوش "البنك المركزي بعدة حلول، منها تمديد العمل بمنصة (fitr) بالتنسيق مع الادارة الجديدة للولايات المتحدة الأمريكية، مع كفالة المصارف العراقية لفتح حساب لها في المصارف المراسلة بالدولار (ستي بنك / جي بي مورغن) مثل ما فعلت دول المنطقة".

وأشار إلى أنه "من الضروري تحديد وإعلان آلية التعاون والتدقيق مع شركة ( آرنست أند يونغ ) بشأن الحوالات بالعملات الأخرى غير الدولار ( يورو - يوان - ليرة - درهم )".

وخلص إلى أنه "من الضروري كذلك إعلان نتائج الإتفاق والتعاقد مع شركة ( اولفر وايمن) حول المصارف المعاقبة، ومفاتحة البنوك المركزية للدول ( تركيا - الإمارات - الصين - الهند ) للموافقة على فتح فروع للمصارف العراقية للتحول من علاقة حوالات إلى علاقة مصرفية في التجارة".