وعقد إيلون ماسك مؤتمرًا في هوليوود حينها يناقش فيه فكرة عمل الشركة، وذلك لإقناع حملة أسهم لكي يوافقوا على عملية الاستحواذ.

وتم تأسيس شركة (SolarCity) في عام 2006 على يد أبناء عمومة إيلون ماسك، وهما بيتر وليندن رايف. وقد دعم ماسك هذه الشركة بالطبع وكان واحد من أعضاء مجلس الإدارة. وقد اشترت شركة (SpaceX) المملوكة لإيلون ماسك أيضًا كمية كبيرة من أسهم تلك الشركة والتي قُدرت بعشرات ملايين الدولارات.

وتتمحور فكرة (SolarCity) الرئيسية حول تزويد المنازل بأسطح شمسية بدلًا من الأسطح التقليدية. وتقوم هذه الأسطح بالطبع بامتصاص طاقة الشمس وتخزينها. ولا شك أن الفكرة جيدة جدًا؛ حيث صرّح ماسك في 2016 قائلًا: "تكلفة تركيب أسقف (SolarCity) أقل من تكلفة الأسقف التقليدية مضافًا إليها تكلفة الكهرباء التي سيتم توفيرها.. هل يمكن أن تشتري شيء آخر؟".

كان من المتوقع لهذه الأسطح المزودة بالألواح الشمسية تحقيق نجاحًا كبيرًا، خصوصًا عند اندماج الشركة مع شركة "تيسلا"، لكن ما حدث هو أن أعداد العملاء الجدد لخدمات (SolarCity) قد انخفضت بعد الاستحواذ.

وذلك حيث إنه وفي الربع الرابع من عام 2017 أبلغت "تيسلا" عن انخفاض بنسبة 43% في منتجات الطاقة الشمسية التي يتم تقديمها من خلال شركة أبناء عمومة ماسك. ولاحقًا وفي عام 2018 خسرت الشركة سيطرتها على سوق الطاقة الشمسية السكنية.

وطبقًا لتقرير حديث فإن الشركة قد نجحت في تركيب 92 و85 ميجاواط من الطاقة الشمسية في الربعين الأول والثاني من 2021، وهذا أقل من نصف ما ركبته (SolarCity) منفردة في الربع الأخير قبل الاستحواذ.

وإلى جانب ذلك، قامت الشركة بنقل عدد كبير من موظفي (SolarCity) إلى قسم السيارات الكهربائية، كما رفدت عدد من الموظفين من ناحية أخرى. وقد ازداد الأمر سوءًا على الشركة بعدما تكررت حوادث الاشتعال لتلك الأسطح الشمسية.

وكما يمكن لأي أحد أن يتوقع فإن حملة الأسهم قد رفعوا دعاوى قضائية ضد إيلون ماسك واتهموه بأنه قد أتم هذا الاستحواذ فقط لمنفعة عائلته والتي كانت تمتلك الشركة.