تواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة مخاطر متزايدة من الهجمات السيبرانية، مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي الذي سهّل تنفيذ هذه الهجمات وقلّل الحاجة إلى الخبرة التقنية، ما يجعل حماية البيانات والأنظمة الرقمية ضرورة لضمان استمرارية الأعمال.

وقد تؤدي الاختراقات الإلكترونية إلى سرقة بيانات العملاء، أو الاستيلاء على الأموال، أو تعطيل أنظمة الشركات، الأمر الذي يفرض اتخاذ إجراءات أمنية للحد من المخاطر ومواجهة التهديدات المتصاعدة.

وفي هذا السياق، قدم كونور أونيل، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة "أون سيكيوريتي" (OnSecurity)، ست نصائح لمساعدة الشركات على حماية بياناتها وتقليل احتمالات الاختراق.

1- تشفير بيانات العملاء

يساعد تشفير البيانات على منع الجهات غير المصرح لها من الاطلاع على المعلومات، حتى في حال سرقتها. وينصح أونيل باستخدام تقنيات تشفير موثوقة وتحديثها باستمرار، لحماية بيانات العملاء ومعلومات الدفع.

2- تفعيل المصادقة متعددة العوامل

لا تكفي كلمات المرور وحدها لحماية الحسابات، إذ توفر المصادقة متعددة العوامل طبقة إضافية من الأمان، عبر طلب رمز تحقق أو موافقة إضافية عند تسجيل الدخول، ما يقلل فرص استغلال كلمات المرور المسروقة.

3- إجراء فحوص أمنية دورية

تساعد اختبارات الاختراق وعمليات التدقيق الأمني على اكتشاف الثغرات في الأنظمة والتطبيقات ومعالجتها قبل استغلالها من قبل المهاجمين، وقد يتطلب ذلك الاستعانة بمتخصصين في الأمن السيبراني.

4- تدريب الموظفين على اكتشاف التهديدات

يمثل تدريب الموظفين على التعرف على رسائل التصيد الاحتيالي والروابط المشبوهة والأنشطة غير المعتادة خطوة مهمة للحد من الاختراقات. كما ينبغي تشجيعهم على الإبلاغ الفوري عن أي تهديد محتمل.

5- تحديث الأنظمة والبرمجيات

قد تتضمن البرمجيات القديمة ثغرات يستغلها المهاجمون للوصول إلى الأنظمة والبيانات، لذلك يُنصح بتثبيت التحديثات الأمنية بانتظام، وتفعيل التحديث التلقائي عند توفره، والتأكد من اكتمال التحديثات بنجاح.

6- إعداد خطة للاستجابة للهجمات

يساعد وضع خطة واضحة للاستجابة للحوادث السيبرانية على احتواء الهجمات وتقليل أضرارها. وينبغي أن تحدد الخطة آليات اكتشاف الحوادث والتعامل معها، والمسؤوليات الموكلة إلى الموظفين، فضلاً عن اختبارها وتحديثها دورياً.

وأكد أونيل أن مواجهة الهجمات السيبرانية تتطلب الجمع بين التقنيات الأمنية والإجراءات الواضحة وتدريب الموظفين، إلى جانب الاستعداد المسبق للحوادث، بما يعزز قدرة الشركات على حماية بياناتها وضمان استمرار أعمالها.