احتجز الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، براد لاندر، المرشح الديمقراطي لعضوية مجلس النواب الأمريكي وحليف رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، إلى جانب عشرات المتطوعين، أثناء مشاركتهم في قطاف الزيتون مع مزارعين فلسطينيين قرب بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، وفق منظمتين معنيتين بحقوق الإنسان.

وقالت منظمة "حاخامات من أجل حقوق الإنسان" الإسرائيلية إن "لاندر كان ضمن مجموعة من المتطوعين يقطفون الزيتون قرب قرية نحالين، قبل وصول القوات الإسرائيلية وإبلاغهم بأن المنطقة عسكرية مغلقة، ثم احتجازهم".

وأضافت المنظمة أن "القوات وصلت بعد نحو ساعتين من بدء القطاف"، مشيرة إلى أن "عدد المحتجزين بلغ نحو 90 شخصاً، بينهم 33 أمريكياً وعدد من البريطانيين والكنديين".

وكتب لاندر، وهو يهودي أمريكي شغل سابقاً منصب المراقب المالي لمدينة نيويورك، في منشور على منصة "إكس"، أنه احتُجز مع مجموعة من الحاخامات والمتطوعين أثناء جني الزيتون قرب نحالين.

وقال: "كنا ببساطة نجني الزيتون في بستان قرب نحالين في الضفة الغربية. يعد الاحتلال جريمة بموجب القانون الدولي. أما جني الزيتون فليس جريمة بموجب أي قانون أعرفه".

ويخوض لاندر انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من تشرين الثاني المقبل، سعياً للفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن الدائرة العاشرة في ولاية نيويورك. كما سبق له الترشح لمنصب رئيس بلدية المدينة، ويُعرف بانتقاده الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

من جانبها، قالت جيل جاكوبس، الرئيسة التنفيذية لمنظمة "ترواه" الأمريكية المعنية بحقوق الإنسان، وهي من بين المحتجزين، إن المجموعة كانت مستعدة لمغادرة المنطقة طوعاً، لكن قوات الاحتلال الإسرائيلي أجبرت أفرادها على الصعود إلى حافلات ونقلتهم إلى قسم للشرطة.

وأضافت جاكوبس، وهي حاخام من مانهاتن، أن أفراد المجموعة كانوا يقطفون الزيتون مع المزارعين الفلسطينيين بصورة سلمية، مؤكدة أنهم "لم يكونوا يمارسون أي عنف بكل وضوح".

وأوضحت أن بعض المحتجزين نُقلوا إلى داخل قسم الشرطة، فيما بقي آخرون في حافلات خارج المبنى، مشيرة إلى أنها لا تعرف ما إذا كانت سلطات الاحتلال قد وجهت إليهم اتهامات رسمية أو الأسباب المحددة لاحتجازهم.

ولم يصدر تعليق فوري عن الشرطة أو الجيش الإسرائيليين أو السفارة الأمريكية في القدس.