وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السعودية الرياض، اليوم الأربعاء، في محطة مفاجئة ضمن جولته الخليجية، للقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وإظهار تضامن باريس مع المملكة في ظل تصاعد الهجمات الحوثية على أراضيها.

ووصل ماكرون إلى الرياض قادماً من قطر، ليكون أول رئيس دولة غربي يزور العاصمة السعودية منذ تصاعد هجمات الحوثيين المدعومين من إيران مطلع تشرين الأول.

وقال قصر الإليزيه إن "الزيارة تهدف إلى إظهار تضامن فرنسا مع السعودية في مواجهة الهجمات التي شنها الحوثيون على أراضيها، ولمواصلة الجهود المبذولة لتأمين وتنويع إمدادات المحروقات لفرنسا".

وشهدت الأسابيع الأخيرة تصعيداً في الهجمات الحوثية على السعودية، إذ طالت ضربات عدة مطار العاصمة الرياض، وأسفر أحدها، وفق المعلومات الواردة، عن مقتل 13 شخصاً وإصابة مئات آخرين في 10 تشرين الأول، في أعنف هجوم على أراضي المملكة منذ أكثر من عشر سنوات.

وخلال جولته الخليجية، حصل ماكرون على تعهدات بتزويد فرنسا بكميات من الديزل والغاز الطبيعي المسال، ولا سيما من قطر والإمارات والبحرين، في إطار مساعي باريس لتنويع مصادر إمدادات الطاقة.