حذّر المؤسس المشارك لشركة "مايكروسوفت"، بيل غيتس، من تصاعد مخاطر إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، متوقعاً أن تشهد الهجمات الإلكترونية المدعومة بهذه التقنيات تطوراً ملحوظاً خلال العام المقبل، في ظل إمكانية استغلالها من جهات وأشخاص سيئي النية.
وقال غيتس، في مقابلة مع شبكة "أي بي سي نيوز"، إن الخطر الأكثر إلحاحاً لا يرتبط بالضرورة بخروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة، وهو احتمال قد يبرز على مدى سنوات مقبلة، بل بإمكانية إساءة استخدام الأنظمة الحالية وتجاوز ضوابط الحماية المدمجة فيها.
وأضاف أن الهجمات الإلكترونية ستكون من أبرز المجالات التي ستتأثر بتطور الذكاء الاصطناعي خلال العام المقبل، محذراً من أن استخدام النماذج المتقدمة من قبل جهات خبيثة، في ظل غياب ضمانات أمنية فعالة، قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة.
وتزامنت تحذيرات غيتس مع توقيع أكثر من 100 شركة تعمل في مجال تطوير الذكاء الاصطناعي رسالة مفتوحة، نبهت فيها إلى أن الهجمات السيبرانية المدعومة بهذه التقنيات مرشحة لأن تصبح أكثر انتشاراً وتطوراً.
وتأتي هذه المخاوف في وقت تتسارع فيه قدرات الذكاء الاصطناعي على أتمتة المهام وتحليل البيانات، الأمر الذي قد يمنح المهاجمين أدوات أكثر تطوراً لتنفيذ هجماتهم، ويزيد من التحديات التي تواجه المؤسسات في حماية أنظمتها وشبكاتها الرقمية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام