صورة الخبر

11:07:31 2026-09-30 : اخر تحديث

11:07:17 2026-09-30 : نشر في

البنية التحتية في العراق.. أصول تاريخية ومشاريع حديثة بين التحديث والتلكؤ

حجم الخط

صحافة البيانات - شبكة الساعة

أُنشئت البنية التحتية في العراق في فترات مختلفة؛ إذ توجد أصول يعود بعضها إلى النصف الأول من القرن العشرين، إلى جانب منشآت أُنشئت خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، ثم مشاريع دخلت الخدمة خلال الألفية الجديدة، وأخرى ما زالت قيد التنفيذ حتى عام 2026.

ويظهر هذا التفاوت الزمني بوضوح في منشآت المياه والسدود ومحطات المعالجة وشبكات السكك الحديدية وبعض الجسور والموانئ، بينما شهدت السنوات الأخيرة تنفيذ مشاريع جديدة في مياه الشرب والصرف الصحي والطرق والجسور والكهرباء والمطارات والمصافي والمستشفيات والمدارس، ما أدى إلى دخول جيل جديد من الأصول إلى جانب المنشآت الأقدم.

الصورة العامة — ثلاثة أجيال من البنية التحتية

توجد ثلاثة أجيال زمنية رئيسية من الأصول.

الجيل الأول: يضم المنشآت التاريخية التي تعود إلى النصف الأول من القرن العشرين، ومن أبرزها سدة الهندية التي بدأ إنشاؤها عام 1913، وميناء المعقل الذي يعود إلى عام 1919، وبعض خطوط السكك الحديدية والجسور القديمة.

الجيل الثاني: فيتمثل بصورة كبيرة في المنشآت التي أنشئت خلال خمسينيات وستينيات وسبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، ويشمل ذلك عدداً من السدود ومحطات المياه وشبكات السكك والجسور ومحطات الكهرباء والمصافي والمطارات.

 بعض هذه المنشآت ما زال يعمل حتى اليوم، فيما خضع بعضها إلى إعادة تأهيل أو توسعة أو استبدال جزئي لمكوناته.

الجيل الثالث: يمثل مجموعة المشاريع الحديثة التي بدأت تظهر بصورة أكبر خلال السنوات الأخيرة، وخصوصاً بين 2023 و2026، وتضم هذه المجموعة مشاريع مياه جديدة، ومحطات صرف صحي، وجسوراً وأنفاقاً وطرقاً، ومشاريع في الموانئ والمطارات والكهرباء والتكرير والصناعة والصحة والتعليم.

وبذلك لا تتعامل البنية التحتية العراقية حالياً مع "مخزون قديم" فقط، بل مع منظومة مختلطة تضم منشآت تاريخية وأصولاً متوسطة العمر ومشاريع حديثة تعمل في الوقت نفسه.

أولاً: المياه 

يُعد قطاع المياه من أكثر القطاعات التي يظهر فيها العمر التاريخي للمنشآت، فالسدود والسدات لا يمكن قياسها بالطريقة نفسها التي تقاس بها المباني، لأن استمرار استخدامها يعتمد على سلامة المنشأ والمنشآت الملحقة به، وكفاءة البوابات والمعدات، وحالة الأساسات، وقدرة التخزين والتصريف، وبرامج الصيانة والفحص المستمر.

أبرز منشآت السدود والسدات المائية في العراق وتواريخ إنشائها وتشغيلها
المنشأة بدء الإنشاء بدء التشغيل آخر تدخل رئيسي العمر التقريبي في 2026
سدة الهندية 1913 — يحتاج تحديث 113 سنة منذ الإنشاء
سدة الكوت 1934 1938 1939 92 سنة منذ الإنشاء
سد سامراء 1953 1956 — 73 سنة منذ الإنشاء
سد دوكان 1954 1959 1979 72 سنة منذ الإنشاء
سد دربندخان 1956 1961 — 70 سنة منذ الإنشاء
سد حمرين 1976 1981 — 50 سنة منذ الإنشاء
سد الموصل 1980 1986 2019 46 سنة منذ الإنشاء
سد العظيم — 2000 — 26 سنة منذ التشغيل الحالي

 

 

توضح البيانات أن عدداً كبيراً من منشآت السيطرة والخزن المائي في العراق يعود إلى عقود سابقة فسدة الكوت، بدأ إنشاؤها عام 1934 ودخلت الخدمة عام 1938، بينما يعود سد دوكان إلى خمسينيات القرن الماضي، وسد دربندخان إلى الفترة نفسها تقريباً.

خضعت  هذه المنشآت لتدخلات وصيانة وتأهيل على مراحل مختلفة، فعلى سبيل المثال، شهد سد الموصل تدخلاً رئيسياً في عام 2019، في حين يعود آخر تدخل رئيسي مسجل لسد دوكان إلى عام 1979، أي قبل نحو 47 عاماً من عام 2026.

وتبرز هنا أهمية الفصل بين عمر المنشأة وعمر آخر تأهيل رئيسي، فوجود منشأة عمرها 60 أو 70 عاماً لا يعني أنها غير صالحة، كما أن منشأة أحدث عمراً لا تعني بالضرورة أن جميع مكوناتها في الحالة نفسها، ولهذا فإن المؤشر الأكثر فائدة في قطاع السدود هو الجمع بين عمر المنشأ وسجل الصيانة والفحوصات والتأهيل وسلامة المعدات.

ويضم هذا القطاع أيضاً منشآت تختلف في طبيعتها ووظيفتها، فسدة سامراء، ترتبط بوظائف السيطرة والتصريف ويبلغ تصريفها التصميمي نحو 7000 متر مكعب في الثانية، بينما تختلف وظيفة سدود مثل دوكان ودربندخان وحمرين والعظيم من حيث التخزين والاستخدامات المرتبطة بالمياه.

ثانيًا: مياه الشرب 

يظهر عامل الزمن أيضاً بصورة واضحة في منظومة مياه الشرب في بغداد، وتعود بعض المحطات إلى خمسينيات وستينيات القرن الماضي، بينما أُنشئت محطات أخرى في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، ثم خضعت عدة منشآت إلى تدخلات وتحديثات لاحقة.

أبرز محطات إنتاج ومعالجة مياه الشرب في بغداد وتواريخ إنشائها وطاقاتها
المحطة الإنشاء/البداية التشغيل آخر تدخل مسجل الطاقة التصميمية أو المذكورة
الوحدة 1953 1959 2006 68 ألف م³/يوم
القادسية 1966 1978 2006 135 ألف م³/يوم
الوثبة — 1978 — 78 ألف م³/يوم
الدورة — 1980 — 115 ألف م³/يوم
الكرامة 1956 / جيل حالي 1980 1980 2006 227 ألف م³/يوم
شرق دجلة 1978 / تشغيل حالي 1984 1984 2005–2006 540 ألف م³/يوم
الكرخ 1985 1988 2006 1.365 مليون م³/يوم
 

تكشف الأرقام أن منظومة مياه الشرب ليست مكونة من جيل واحد، فمحطة الوحدة بدأت في خمسينيات القرن الماضي، ومحطة القادسية في الستينيات، بينما تعود محطات أخرى إلى أواخر السبعينيات والثمانينيات.

وتختلف الطاقة بين المحطات بصورة كبيرة. فمحطة الكرخ، تبلغ طاقتها التصميمية نحو 1.365 مليون متر مكعب يومياً، بينما تبلغ طاقة محطة شرق دجلة نحو 540 ألف متر مكعب يومياً، ومحطة الكرامة 227 ألف متر مكعب يومياً.

ثالثًا: الصرف الصحي 

أبرز منشآت ومشاريع معالجة مياه الصرف الصحي وتطوراتها
المنشأة/المشروع البداية الوضع الحديث ملاحظة
الرستمية 1960 / تشغيل 1981 تأهيل وتطوير مرحلة ثانية بطاقة 175 ألف م³/يوم
مجاري الكرخ 1982 / تشغيل 1985 قائم أصل يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي
تأهيل الحبيبية والخضراء — افتتح 2026 محطتان
خمسة مشاريع مجارٍ استراتيجية حول بغداد 2026 قيد التنفيذ أبو غريب، النهروان، الوحدة، الراشدية ومناطق أخرى
 

 

تعود محطة الرستمية إلى تاريخ مبكر نسبياً، وقد مرت مراحلها التشغيلية والتطويرية بفترات مختلفة، وبعد إضافة المرحلة الثانية أصبحت الطاقة نحو 175 ألف متر مكعب يومياً.

وفي عام 2026 ظهرت مشاريع تأهيل جديدة، منها إعادة افتتاح محطتي الحبيبية والخضراء بعد أعمال التأهيل، إضافة إلى خمسة مشاريع استراتيجية للصرف الصحي في مناطق مختلفة من أطراف بغداد.

وتختلف هذه المشاريع عن مجرد إنشاء محطة معالجة منفردة؛ إذ تشمل مشاريع الصرف عادة شبكات تجميع وخطوطاً ناقلة ومحطات رفع ومحطات معالجة. 

وبحسب بيانات عام 2024، تبلغ نسبة السكان الذين يحصلون على خدمات صرف صحي مُدارة بأمان في العراق نحو 50.9%. وهذه النسبة تشرح جانباً من سبب استمرار الحاجة إلى المشاريع الجديدة حتى مع وجود محطات معالجة قديمة وحديثة.

تبين الأرقام أن مشكلة الصرف الصحي ليست مرتبطة بعمر محطات المعالجة وحده، بل بحجم الشبكات وقدرتها على تغطية المناطق السكنية وربطها بمحطات المعالجة، كما تختلف مشكلة الصرف الصحي عن مشكلة مياه الشرب في نقطة أساسية وهي وجود محطة معالجة لا يكفي إذا لم تكن شبكة التجميع والنقل متكاملة.

رابعًا: الطرق والجسور

نماذج من شبكة الطرق والجسور في العراق وأعمال الإنشاء والصيانة خلال السنوات الأخيرة
المنشأة / المؤشر سنة الإنشاء أو البداية آخر تدخل رئيسي البيانات الحديثة
جسر الصرافية 1946 / تشغيل 1948 2007، وأعمال أحدث في 2025 عمره نحو 80 عاماً في 2026، وطول الجزء النهري نحو 450 م
الطريق السريع الدولي رقم 1 1989 — يمتد لنحو 1061 كم وفق البيانات المستخدمة في التقرير
شبكة الطرق المصنفة تراكمت تاريخياً خلال 1970–1989 أعمال مستمرة نحو 42 ألف كم ضمن البيانات التجميعية المستخدمة
طرق جديدة 2024–2026 تقريباً — نحو 1000 كم من الطرق الجديدة
صيانة الطرق — 2024–2026 تقريباً صيانة 58 طريقاً بطول إجمالي نحو 1400 كم
جسور جديدة 2024–2026 تقريباً — إنشاء 49 جسراً بأطوال تقارب 40 كم
جسور مؤهلة — 2024–2026 تقريباً صيانة 43 جسراً بأطوال تقارب 30 كم
أنفاق جديدة 2024–2026 تقريباً — إنشاء 7 أنفاق بأطوال تتجاوز 3 كم

 

يمتلك العراق شبكة طرق واسعة تشكلت عبر مراحل طويلة، وتشير البيانات إلى أن أجزاء كبيرة من شبكة الطرق المصنفة الحالية تعود إلى مراحل البناء بين السبعينيات والثمانينيات، بينما استمرت أعمال التوسعة والصيانة والإنشاء خلال العقود اللاحقة.

ومن أبرز الأصول التاريخية جسر الصرافية الذي بدأ إنشاؤه عام 1946 ودخل الخدمة عام 1948، ثم شهد تدخلاً رئيسياً عام 2007 وأعمالاً أحدث في 2025، كما يمتد الطريق السريع الدولي رقم 1 لمسافة تقارب 1061 كيلومتراً، وهو أحد المكونات الرئيسية لشبكة النقل البري.

وتشير البيانات الحديثة إلى تنفيذ نحو 1000 كيلومتر من الطرق الجديدة، إلى جانب أعمال صيانة لنحو 1400 كيلومتر، كما أُنجز أو نُفذ خلال نحو عامين حتى منتصف 2026 ما مجموعه 49 جسراً جديداً و7 أنفاق، إلى جانب صيانة 43 جسراً.

خامساً: السكك الحديدية

خطوط السكك الحديدية الرئيسية في العراق وتواريخ إنشائها وأطوالها
الخط سنة البداية/التشغيل الطول
بغداد–الموصل–سوريا 1910 / 1940 524 كم
بغداد–البصرة–أم قصر 1960 609 كم
القائم–عكاشات 1987 144 كم
بغداد–الرمادي–القائم 1987 376 كم
كركوك–بيجي–حديثة 1987 252 كم

يُظهر قطاع السكك الحديدية واحدة من أوضح حالات امتداد الأصول عبر عقود طويلة، أقدم هذه الخطوط يعود إلى بداية القرن العشرين، بينما تعود مجموعة أخرى إلى ثمانينيات القرن الماضي، مما يعني أن عمر الممر السككي قد يكون مختلفاً عن عمر القضبان والإشارات والمحطات والمعدات المستخدمة عليه في الوقت الحالي.

وفي عام 2025 أُعلن عن مشروع لتحديث وتطوير شبكة السكك بطول يصل إلى 1047 كيلومتراً، مع تمويل يبلغ نحو 930 مليون دولار وفق بيانات البنك الدولي.

سادسًا: الموانئ 

أبرز الموانئ العراقية وتواريخ إنشائها ومشاريع التطوير الحديثة
الميناء / المشروع سنة الإنشاء أو التشغيل العمر التقريبي في 2026
ميناء المعقل – البصرة 1919 نحو 107 سنوات
ميناء أم قصر 1965، والتشغيل التجاري 1967 نحو 61 سنة من الإنجاز
ميناء أبو فلوس 1974 نحو 52 سنة
ميناء خور الزبير 1989 نحو 37 سنة
ميناء الفاو الكبير – المرحلة الأولى أعمال التنفيذ الحديثة خلال 2024–2026 مشروع حديث
 

يعود ميناء المعقل إلى عام 1919، وهو من أقدم المنشآت المينائية في العراق، وتضم بياناته التاريخية نحو 15 رصيفاً، أما ميناء أم قصر فيعود إلى ستينيات القرن الماضي، وقد أصبح لاحقاً أحد المكونات الأساسية للنقل البحري التجاري العراقي.

كما يمثل مشروع ميناء الفاو الكبير جيلاً مختلفاً من البنية التحتية، فقد دخلت أعمال المرحلة الأولى ضمن المشاريع الحديثة بين 2024 و2026، وتشمل المرحلة الأولى خمسة أرصفة، إلى جانب مكونات أخرى مرتبطة بالميناء.

وبذلك يجمع القطاع بين منشآت تاريخية تعمل ضمن منظومة التجارة البحرية، ومشروع حديث صُمم ليكون جزءاً من توسع كبير في القدرة المينائية والنقل متعدد الوسائط.

سابعاً: الطيران 

المطارات العراقية الرئيسية وتواريخ التشغيل والطاقة الاستيعابية
المطار البداية/التشغيل السعة أو الوضع المذكور
بغداد الدولي 1970 / 1982 نحو 8 ملايين مسافر سنوياً تاريخياً
البصرة الدولي 1988 نحو مليوني مسافر سنوياً تاريخياً
السليمانية 2003 / 2005 نحو مليوني مسافر
أربيل 2005 / 2010 نحو 5 ملايين مسافر
كركوك المدني 2022 تشغيل مدني قائم
الموصل إعادة بناء 2025 بدء رحلات داخلية رسمية
 
 

تظهر البيانات أن بغداد والبصرة من المطارات التي يعود أصل منشآتها إلى عقود سابقة، بينما تم إنشاء مرافق أحدث في إقليم كردستان خلال الألفية الجديدة، أما مطار الموصل، فقد شهد إعادة بناء بعد سنوات من التوقف، وبدأت الرحلات الداخلية الرسمية بعد إعادة تأهيله، مع استمرار إجراءات الترخيص والتشغيل الكامل.

ثامنًا: الكهرباء

تبلغ القدرة الاسمية وفق البيانات نحو 41 غيغاواط، بينما تقدر القدرة المتاحة بنحو 18 غيغاواط، مع خسائر في الشبكة تتراوح وفق التقديرات المستخدمة بين 50 و60%، وهذا الفرق بين القدرة الاسمية والمتاحة يرتبط بعوامل متعددة، منها عمر الوحدات، والصيانة، ونقص الوقود، وظروف التشغيل، والاختناقات في شبكات النقل والتوزيع، وتوجد في القطاع منشآت تعود إلى سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، إلى جانب مشاريع حديثة.

مؤشرات القدرة الكهوبائية في العراق
المنشأة / المؤشر سنة الإنشاء أو بدء المشروع
القدرة الاسمية لمنظومة الكهرباء العراقية نحو 41 غيغاواط
القدرة المتاحة فعلياً نحو 18 غيغاواط
الطلب الأقصى على الكهرباء تجاوز 34 غيغاواط وفق تقدير وزارة الكهرباء لعام 2022
خسائر شبكة الكهرباء نحو 52% من الطاقة المستلمة وفق التقرير الإحصائي السنوي لوزارة الكهرباء
الخسائر وفق تقييم IEA نحو 50–60%
خطة الطاقة الشمسية الوطنية 12 غيغاواط من الطاقة الشمسية

 

وتوضح محطة الدبس حالة مختلفة عن محطات التوليد التاريخية؛ إذ بدأ المشروع في 2004 وتأخر حتى استكماله ودخوله الخدمة في 2024، أي بعد نحو 20 عاماً من بدايته، أما مشروع الطاقة الشمسية في كربلاء، فيمثل إضافة من نوع مختلف إلى منظومة التوليد، إذ تبلغ القدرة التصميمية الإجمالية للمشروع 525 ميغاواط موزعة بين كربلاء وبابل، ودخلت المرحلة المذكورة إلى الشبكة الوطنية.

وبالتالي فإن زيادة القدرة التوليدية لا تعتمد على بناء محطات حرارية جديدة فقط، بل تشمل أيضاً استكمال مشاريع متأخرة وإضافة مصادر جديدة مثل الطاقة الشمسية.

أبرز محطات توليد الكهرباء ومشاريع الطاقة الحديثة وقدراتها
المحطة/المشروع السنة القدرة/الوضع
دوكان الكهرومائية 1975 / 1979 منشأة تاريخية
محطة الحارثة الحرارية 1979 / 1982 نحو 800 ميغاواط تاريخياً
محطة الدبس الغازية مشروع 2004 / تشغيل 2024 320 ميغاواط
مشروع كربلاء الشمسي 2025 ضمن تصميم إجمالي 525 ميغاواط

 

تاسعًا: النفط والتكرير 

المصافي والوحدات النفطية الرئيسية وتواريخ التشغيل والتوسعات
المنشأة/الوحدة البداية/التحديث الطاقة أو الوضع
مصفى البصرة/الشعيبة 1974 / 1979 نحو 280 ألف برميل/يوم بعد الوحدة الرابعة
مصفى ذي قار 1980 / 1981 نحو 30 ألف برميل/يوم تاريخياً
مصفى بيجي 1982 تحديثات حتى 2024
مصفى كربلاء 2014 / 2023 140 ألف برميل/يوم
الوحدة الشمالية/2 تشغيل 2025 / اكتمال 2026 70 ألف برميل/يوم
صلاح الدين/3 حديث 70 ألف برميل/يوم
FCC البصرة تشغيل 2026 وحدة حديثة
هدرجة بنزين كركوك تشغيل حديث وحدة حديثة

 

 

مصفى البصرة يعود إلى سبعينيات القرن الماضي، لكنه لم يبقَ بالتركيب نفسه، إذ أضيفت وحدات وتوسعات، ووصلت الطاقة بعد الوحدة الرابعة إلى نحو 280 ألف برميل يومياً.

أما مصفى كربلاء فهو من الجيل الأحدث، بطاقة تصميمية تبلغ 140 ألف برميل يومياً، ودخل التشغيل في 2023، كما دخلت وحدات جديدة إلى الخدمة في 2025–2026، منها وحدات مرتبطة بمصفى الشمال وصلاح الدين، إضافة إلى وحدات FCC وهدرجة البنزين.

عاشرًا: الصناعة 

أبرز المشاريع والمنشآت الصناعية الحديثة في العراق
المشروع / المنشأة المحافظة سنة التشغيل / إطلاق التنفيذ النشاط الطاقة الإنتاجية / حجم المشروع
معمل الحديد والصلب البصرة 2025 الحديد والصلب نحو 600 ألف طن سنوياً
معمل سمنت نجمة السماوة 2 المثنى 2025 إنتاج الإسمنت 6000 طن/يوم
معمل سمنت الاتحاد المثنى 2025 إنتاج الإسمنت 6000 طن/يوم
معمل سمنت العربي المثنى 2025 إنتاج الإسمنت 6000 طن/يوم
معمل سمنت خيرات المثنى المثنى 2025 إنتاج الإسمنت 6000 طن/يوم
معمل سمنت السماوة المثنى 2025 إنتاج الإسمنت 6600 طن/يوم
مشروع الصودا الكاوية والمواد الكيميائية المثنى 2025 الصناعات الكيميائية 1200 طن/يوم
المشاريع الصناعية الخمسة الجديدة في المثنى المثنى 2025 إسمنت وصناعات كيميائية إجمالي كلفة 971 مليون دولار
المشاريع الصناعية الستة في المثنى مجتمعة المثنى 2025 صناعات إنشائية وكيميائية إجمالي الكلفة 1.171 مليار دولار
 

شهد القطاع الصناعي خلال السنوات الأخيرة مجموعة من المشاريع التي تختلف في طبيعتها بين منشآت جديدة وإعادة تشغيل أو تطوير مشاريع قائمة، ومن أبرزها مشروع الحديد والصلب في البصرة الذي دخل الإنتاج التجاري في أيار 2025 بطاقة تبلغ نحو 600 ألف طن سنوياً.

وفي الإسمنت، دخل مشروع نجمة السماوة 2 مرحلة الإنتاج بطاقة تبلغ نحو 6000 طن يومياً، كما أُطلقت خمسة مشاريع صناعية في المثنى خلال 2025 بقيمة إجمالية تقارب 971 مليون دولار، إلا أن هذه القيمة تمثل حجم المشاريع الاستثمارية المعلنة وليست طاقة إنتاجية واحدة يمكن جمعها مع طاقات مصانع الإسمنت أو الحديد.

الحادي عشر: الصحة 

شهد قطاع الصحة خلال السنوات الأخيرة افتتاح عدد من المستشفيات والمشاريع الصحية الجديدة، إلى جانب استكمال مشاريع كانت متوقفة أو متأخرة، وتشير البيانات الحكومية إلى افتتاح أكثر من 100 مشروع صحي منذ 2022 وحتى منتصف 2024، وإضافة أكثر من 4100 سرير، مع وجود أكثر من 250 مشروعاً قيد الإنجاز، وبطاقة متوقعة تصل إلى نحو 11 ألف سرير عند اكتمال المشاريع.

مؤشرات القطاع الصحي
المؤشر الرقم
مشاريع صحية افتتحت منذ بدء عمل الحكومة حتى تموز 2024 أكثر من 100 مشروع
الأسرة التي أضيفت إلى الطاقة السريرية أكثر من 4100 سرير
مراكز الرعاية الصحية الأولية المفتتحة نحو 60 مركزاً
مشاريع التأهيل التي أُنجزت نحو 60 مشروعاً
المشاريع الصحية قيد الإنجاز أكثر من 250 مشروعاً
الأسرة المتوقع إضافتها عند إكمال المشاريع القائمة نحو 11 ألف سرير

 

ويمثل مستشفى الشعب حالة لمشروع تأخر في التنفيذ ثم اكتمل وافتتح، بينما افتتح مستشفى الفضيلية بعد فترة انتظار امتدت نحو 11 عاماً، وفي نينوى افتتح مستشفى أم الربيعين للطوارئ بطاقة 100 سرير، مع ست صالات عمليات.

أما مستشفى قوى الأمن الداخلي في بغداد، فقد دخل الخدمة بطاقة 126 سريراً بعد تأخر المشروع.

كما أُطلقت حزمة تضم 16 مستشفى ضمن اتفاقيات وأطر تعاقدية مختلفة، لكن وجود المشروع ضمن الحزمة لا يعني أنه مستشفى عامل؛ إذ يجب احتساب المنشأة ضمن الطاقة الصحية الفعلية بعد اكتمالها وافتتاحها.

وتفيد البيانات الحكومية بأن بغداد لم تشهد افتتاح مستشفى حكومي كبير منذ عام 1986 حتى افتتاح مستشفى الشعب، وهو ما يوضح أهمية التمييز بين صيانة المستشفيات القائمة وإضافة مستشفيات جديدة إلى القدرة الاستيعابية.

أبرز المستشفيات الجديدة والمشاريع الاستشفائية الحديثة في العراق
المستشفى المحافظة السعة سنة الافتتاح / الفترة
مستشفى الشعب العام بغداد 246 سريراً 2024–2025
مستشفى الفضيلية العام بغداد 246 سريراً 2025
مستشفى الحرية بغداد 400 سرير 2024–2026
مستشفى المعامل بغداد 100 سرير 2024–2025
مستشفى النهروان بغداد 200 سرير 2024–2025
مستشفى الحسينية بغداد 200 سرير 2024–2025
مستشفى بغداد بغداد — حتى 2026
مستشفى الجوادين – سبع البور بغداد 50 سريراً 2024–2025
مستشفى أم الربيعين للطوارئ نينوى 100 سرير 2025
مستشفى السلام التعليمي نينوى 400 سرير 2024–2025
مستشفى السياب / التركي البصرة 492 سريراً 2024
مستشفى الحكيم ميسان 492 سريراً 2024
مستشفى الموصل نينوى 400 سرير 2024–2025
مستشفى الكوت واسط 400 سرير 2024–2025
مستشفيات الأنبار الأنبار 200 سرير للمشروع 2024–2025
مستشفى كركوك كركوك 400 سرير 2024–2025
مستشفى كربلاء للنساء والأطفال كربلاء 300 سرير 2024–2025
مستشفى قوى الأمن الداخلي بغداد 126 سريراً 2025

الثاني عشر: المدارس 

يعد مشروع المدارس النموذجية من أكبر مشاريع الأبنية المدرسية الحديثة من حيث العدد، ويتضمن المشروع الأول 1000 مدرسة موزعة على 15 محافظة.

المحافظة عدد المدارس
بغداد 144
ذي قار 106
نينوى 92
البصرة 86
صلاح الدين 78
الديوانية 61
ديالى 56
المثنى 53
ميسان 52
الأنبار 51
واسط 48
بابل 45
كركوك 44
كربلاء 44
النجف 40
المجموع 1000

وتوضح الأرقام أن بغداد حصلت على العدد الأكبر ضمن التوزيع، تليها ذي قار ونينوى والبصرة، بينما توزعت بقية المدارس على المحافظات الأخرى بأعداد متفاوتة، وتشير التقديرات المعلنة إلى حاجة العراق إلى أكثر من 8000 مدرسة، مما يعني أن 1000 مدرسة تمثل 12.5% من هذه حاجة العراق للمدارس،.

الثالث عشر: التعليم العالي 

شهد التعليم العالي خلال 2024–2026 افتتاح مشاريع جديدة شملت الأبنية الجامعية والسكنات والمختبرات والقاعات، ومن الأمثلة على ذلك مجمع الأقسام الداخلية في الجامعة التقنية الوسطى في بغداد، الذي افتتح عام 2024 بطاقة تبلغ نحو 400 سرير.

وفي جامعة ميسان افتتحت مشاريع عمرانية شملت مباني الصيدلة وقاعات ومختبرات وعيادات مرتبطة بطب الأسنان، كما شهدت كلية الطب في جامعة القادسية افتتاح مشاريع ومختبرات حديثة خلال 2026.

 

المشروع الجامعي المحافظة سنة الافتتاح/التحديث القيمة
مجمع الأقسام الداخلية — الجامعة التقنية الوسطى بغداد 2024 400 سرير
مشاريع عمرانية — جامعة ميسان ميسان 2024 أبنية وقاعات ومختبرات وعيادات
كلية الطب — جامعة القادسية القادسية 2026 مختبرات وقاعات ومرافق حديثة

الرابع عشر: التلكؤ في المشاريع 

نشرت البيانات الحكومية أرقام عن مشاريع متلكئة،  ففي عام 2025 أعلنت هيئة النزاهة وجود 116 مشروعاً متلكئاً في عشر محافظات، بقيمة بلغت نحو 946 مليار دينار وقرابة 721 مليون دولار، مع تسجيل 32 قضية جنائية مرتبطة بالملف.

فضلا عن محطة الدبس الغازية التي تعد من المشاريع المتأخرة، والتي بدأ مشروعها في 2004 ثم دخلت الخدمة في 2024، أي بعد نحو عقدين، كما تأخر مشروع مستشفى الشعب قبل أن يكتمل ويفتتح، وكذلك مستشفى الفضيلية الذي استغرق نحو 11 عاماً حتى الافتتاح.

وفي بعض المشاريع الصحية، جرى تعديل الكلف الإجمالية. فقد عدلت الحكومة في 2024 كلفة عدد من المشاريع، منها مستشفى الشعب بقيمة نحو 122.61 مليار دينار، والفضيلية بنحو 132.26 مليار دينار، ومشروع الحرية بنحو 216.01 مليار دينار، إضافة إلى مشاريع أخرى.

كما ارتفعت كلفة مشروع شبكات ومحطات مجاري في صلاح الدين إلى نحو 562.35 مليار دينار بزيادة بلغت 12.61%.

المؤشر / المشروع العدد أو الكلفة التفاصيل
المشاريع المتلكئة التي رصدتها هيئة النزاهة 116 مشروعاً رُصدت في 10 محافظات خلال تقرير الهيئة السنوي لعام 2025
القيمة الإجمالية للمشاريع المتلكئة 946.031 مليار دينار القيمة الإجمالية للمشاريع الـ116 بحسب هيئة النزاهة
القيمة بالدولار 721.191 مليون دولار القيمة بالدولار كما أوردتها الهيئة
القضايا الجزائية المرتبطة بالمشاريع 32 قضية فُتحت قضايا جزائية بشأن عدد من المشاريع المرصودة، وليس بالضرورة جميع المشاريع الـ116
مستشفى الفضيلية – 200 سرير 132.261 مليار دينار الكلفة المعدلة بعد زيادة الاحتياط بنسبة 1.69%، فأصبحت نسبة الاحتياط 34.77%
مستشفى الشعب – 200 سرير 122.611 مليار دينار الكلفة المعدلة بعد زيادة الاحتياط بنسبة 3.75%، فأصبحت نسبة الاحتياط 24.58%
مستشفى الحرية – 400 سرير 216.007 مليار دينار الكلفة المعدلة بعد زيادة الاحتياط بنسبة 2.68%، فأصبحت نسبة الاحتياط 22.549%
مشروع مستشفيات الشعب والفضيلية والحرية وتطوير مستشفى النعمان 555.819 مليار دينار الكلفة الكلية المعدلة للمشروع بعد إضافة أوامر تغيير
الزيادة في كلفة المشروع الرئيس 9.858 مليار دينار الزيادة الناتجة عن أوامر الغيار الجديدة
نسبة الزيادة على الكلفة المقرة للمشروع الرئيس 12.00% بحسب قرار مجلس الوزراء
مشروع مجاري أقضية الشرقاط وبيجي وحي القادسية في تكريت — تعديل نسبة الاحتياط إلى 17.81% بدلاً من 0% وفق قرار مجلس الوزراء

 

مصفوفة عمر البنية التحتية والخدمة

تكشف المقارنة عن تعدد الأجيال الزمنية للبنية التحتية في العراق، إذ تضم المنظومة الحالية منشآت يعود إنشاء بعضها إلى عقود طويلة، بالتزامن مع مشاريع جديدة أُنجزت أو دخلت الخدمة خلال السنوات الأخيرة. 

 

القطاع عدد السجلات أصول عمرها 40+ سنة تدخل حديث 2023–2026 أبرز مؤشر أو فجوة أبرز جهد حديث
المياه 8 7 محدود عمر عدد من السدود والسدات أعمال صيانة وتأهيل
مياه الشرب 9 7 2 نحو 59.83% مياه مُدارة بأمان في 2024 مشاريع كربلاء
الصرف الصحي 4 2 2 نحو 50.9% صرف مُدار بأمان في 2024 5 مشاريع استراتيجية + تأهيل محطتين
الطرق والجسور 6 2 3 نحو 65% من الطرق ضمن مستويات متوسطة/ضعيفة وفق التقييم المستخدم 1000 كم طرق + 1400 كم صيانة
السكك 5 2 0 خطوط رئيسية تعود إلى 1910–1987 مشروع تحديث 1047 كم
الموانئ 3 2 1 المعقل وأم قصر تاريخيان ميناء الفاو
الطيران 6 1 1 بعض المطارات الرئيسية أقدم إعادة بناء مطار الموصل
الكهرباء 4 2 2 فرق كبير بين الاسمية والمتاحة الدبس والطاقة الشمسية
النفط والتكرير 8 3 7 تفاوت عمر وحدات المصافي وحدات جديدة 2023–2026
الصناعة 3 0 3 مشاريع إنتاجية جديدة الحديد والإسمنت
الصحة 5 0 5 توسع في عدد الأسرة والمستشفيات أكثر من 100 مشروع مفتتح
المدارس 2 0 2 حاجة تتجاوز 8000 مدرسة 1000 مدرسة + 3000 معلنة
التعليم العالي 3 0 3 اختلاف عمر المؤسسة عن المبنى مبانٍ ومختبرات وسكنات جديدة

 

في قطاعات المياه والسدود والسكك الحديدية والموانئ والكهرباء، تظهر منشآت يعود تاريخ بعضها إلى منتصف القرن الماضي أو إلى فترات أقدم، في حين شهدت قطاعات أخرى إضافة منشآت ومشاريع حديثة أو أعمال توسعة وتأهيل للأصول القائمة.

ويظهر هذا التداخل بصورة واضحة عند مقارنة تواريخ الإنشاء والتشغيل في مختلف القطاعات، فبعض المنشآت القديمة ما زال جزءاً من المنظومة التشغيلية، بينما شهد بعضها الآخر أعمال صيانة أو تأهيل أو توسعة في فترات لاحقة.

بينما أضيفت خلال الفترة 2023–2026 مشاريع جديدة في مجالات متعددة، من بينها مشاريع مياه الشرب والصرف الصحي والطرق والجسور والطاقة والمصافي والصناعة والمستشفيات والمدارس.

الخلاصة

تظهر بيانات البنية التحتية العراقية منظومة تمتد زمنياً عبر أجيال متعددة من المنشآت والمشاريع، ففي قطاع المياه، تعود بعض السدود والسدات إلى النصف الأول من القرن العشرين، بينما تضم منظومة مياه الشرب والصرف الصحي محطات ومنشآت أنشئت خلال فترات مختلفة، إلى جانب مشاريع جديدة يجري تنفيذها وإدخالها إلى الخدمة.

وفي قطاع النقل، تتوزع البنية التحتية بين شبكة طرق وجسور قائمة منذ عقود، ومشاريع حديثة شملت إنشاء طرق جديدة وصيانة طرق قائمة وبناء جسور وأنفاق، كما تضم شبكة السكك الحديدية خطوطاً تاريخية يعود بعضها إلى بدايات القرن العشرين، بالتوازي مع مشاريع حديثة لتطوير الشبكة وربطها بممرات النقل الإقليمية. 

وفي الموانئ، تمتد المنظومة من ميناء المعقل الذي يعود إلى عام 1919، إلى ميناء أم قصر والموانئ الأخرى التي أُنشئت في العقود اللاحقة، وصولاً إلى مشروع ميناء الفاو الكبير الذي يمثل أحدث أجيال مشاريع النقل البحري.

وفي قطاع الكهرباء، تتجاور محطات يعود تشغيل بعضها إلى سبعينيات القرن الماضي مع محطات ومشاريع حديثة، بينها مشاريع الطاقة الشمسية، وتظهر البيانات كذلك الفارق بين القدرة الاسمية لمنظومة التوليد والقدرة المتاحة فعلياً، إلى جانب مستويات الخسائر المسجلة في شبكات الكهرباء.

أما قطاع النفط والتكرير، فيضم مصافي ومنشآت يعود بعضها إلى سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، إلى جانب وحدات ومشاريع توسعة دخلت الخدمة خلال السنوات الأخيرة، وفي الصناعة، شهدت الفترة 2024–2025 تشغيل منشآت جديدة وإطلاق مشاريع إنتاجية أخرى، فيما شهد القطاع الصحي افتتاح مستشفيات جديدة واستكمال مشاريع كانت قيد التنفيذ، إلى جانب استمرار تنفيذ مشاريع استشفائية أخرى.

وفي التعليم، أضيفت خلال الفترة الأخيرة ألف مدرسة نموذجية ضمن مشروع المدارس العراقية–الصينية، بالتزامن مع مشاريع أخرى في التعليم العالي شملت أبنية جامعية ومختبرات ومجمعات خدمية. 

وتُظهر بيانات المشاريع المتلكئة جانباً آخر من دورة تنفيذ المشاريع، إذ سجلت هيئة النزاهة 116 مشروعاً متلكئاً في عشر محافظات، بقيمة إجمالية بلغت نحو 946 مليار دينار و721 مليون دولار، مع تسجيل 32 قضية جزائية مرتبطة بعدد من هذه المشاريع، كما شهدت بعض المشاريع تعديلات في الكلف والعقود خلال مراحل التنفيذ، وفق القرارات الحكومية والبيانات الرسمية.

وبجمع هذه البيانات، تمتد صورة البنية التحتية العراقية من منشآت يعود تاريخها إلى أكثر من قرن، إلى مشاريع حديثة أُنجزت خلال عامي 2024 و2025 ومشاريع أخرى ما تزال قيد التنفيذ في 2026، وتختلف وتيرة التحديث من قطاع إلى آخر، كما تختلف أعمار المنشآت وطبيعة التدخلات التي شهدتها خلال سنوات تشغيلها.




ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك