18:14:48 2026-09-23 : اخر تحديث
18:14:48 2026-09-23 : نشر في
شبكة الساعة
أكد الباحث في الشأن السياسي رمضان البدران أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خوّل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ملف الفصائل المسلحة، مشيرًا إلى أن بقاء الفصائل سيعني "بلقنة العراق"، في إشارة إلى واحدة من أبشع حالات التقسيم الدموي التي شهدها القرن العشرين، وكان مركزها يوغسلافيا السابقة.
وقال البدران، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الأمريكان كانوا واضحين من خلال بيان وزارة الخارجية بعد الاجتماع مع الوفد العراقي"، معتقدًا أن "الأمريكان لا يراعون مسألة التوقيت الجديد الذي اتفقت عليه الحكومة مع الفصائل، ولم يهتموا به ولا أخذوه بنظر الاعتبار، وأوصلوا رسالة مختصرة في بيانهم، تقول: تفكيك الفصائل".
وتابع أن "هذا لا يعني نزع سلاح، أو احتواء، أو تنظيم، أو دمج، بل التفكيك، وكأنهم يقولون للعراقيين: لا نعلم ماذا تفعلون يا عراقيين، ولكنهم لا يريدون وجودًا لهذه الفصائل، هذه الرسالة المختصرة التي علق بها الأمريكان على ما جاء به الزيدي"، مبينًا أنه "حتى الآن موقف واشنطن أكثر تشددًا فيما يخص الفصائل، خصوصًا بعد ما حصل مع السعودية مؤخرًا".
وأضاف: "ليس لدي تفاصيل عن أسباب عدم دخول الفريق الحكومي مع الزيدي أثناء لقاء ترامب، ولكن أعتقد أن من يمسك بملف الفصائل هو ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، الذي لديه معرفة عميقة بالأفكار والعقائد وفي كثير من الأشياء، وفي الوقت نفسه لا يزال ترامب حريصًا على الزيدي وملتزمًا به، ولا يزال يريد إعطاءه الفرصة".
وأشار إلى أن "توم براك ينجح بالحصول على إعفاءات وسماحات للزيدي لاتخاذ ما يمكن اتخاذه، لكن الحقيقة التي يجب أن تُفهم، هناك في العراق دولتان: دولة النظام السياسي والدولة العراقية، ولم يبقَ من الدولة العراقية سوى منصب رئيس الوزراء الذي يمثله الزيدي، وما تبقى فإن الزيدي حمل رسالة الجناح السياسي للنظام السياسي في رحلته السابقة، والآن يحمل رسالة الجناح العسكري للنظام السياسي".
وأوضح أن "الفصائل باقية لأنها فصائل عقائدية وتلتحق بدولة عقائدية وهي إيران، وهي تنظر للعراق كدولة مضيفة، فسوف تبقى وتستمر بكل الوسائل والطرق، ومخطئ من يعتقد أن هذه الفصائل ستتنازل عن سلاحها، لأن هذا يتنافى مع البعد العقائدي لهذه الفصائل"، متسائلًا: "ما ضمان النظام السياسي إذا راحت الفصائل؟ ما ضمان بقاء الإطار التنسيقي إذا رحلت الفصائل؟".
ولفت إلى أن "هناك دولة نظام سياسي في العراق، دولة نظام سياسي عقائدي، وهناك دولة عراقية، وهي دولة دستور ومواطنة. العراق الآن فيه دولة عقائدية تزاحم الدولة العراقية منذ عام 2003، وهذا لا ينطبق على الشيعة فحسب، بل على السنة أيضًا، سيما داعش والقاعدة، حيث أرادوا تأسيس دولة على حساب الدولة العراقية، لكن كلهم انتهوا".
وأكد أن "بيان وزارة الخارجية الأمريكية كان يتألف من 3 نقاط، واحدة تكمل الأخرى، إذ لم يتحدث عن أهمية تفكيك الفصائل فحسب، بل الوقاية من أي أعمال هجومية تُنفذ من الأراضي العراقية، إلى جانب أن يمارس العراق كامل سيادته، ولذلك يعتبر وجود الفصائل استقطاعًا من السيادة العراقية".
وبيّن أنه "على الفصائل أن تدرك بشكل واقعي أن فرص البقاء إما أن تتصادم مع الدولة أو تحل، وأشك بمستقبل وردي في هذا الملف، فالنظام السياسي لا يسمح بالتنازل عن الفصائل، حتى إن أحد قيادات النجباء قال إن الإطار يفاوض الفصائل ويغمزون لهم لعدم التفريط بالسلاح".
وتساءل: "كيف للنظام السياسي أن يحمي نفسه، التي وصلت بعد أن عزلت القوى السياسية السنية والشيعية للوصول إلى هذا المنصب؟ بالمنجزات؟".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم