04:19:57 2026-09-20 : اخر تحديث
04:19:57 2026-09-20 : نشر في
شبكة الساعة
كشفت دراسة بحثية واسعة النطاق أن الالتهاب المزمن المرتبط بضغوط الحياة اليومية والعوامل الاجتماعية ونمط المعيشة قد يرتبط بتغيرات بنيوية في القلب، ما يزيد من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وشملت الدراسة، التي أجراها باحثون من مختبر MRC للعلوم الطبية وإمبريال كوليدج لندن، نحو 480 ألف بالغ في المملكة المتحدة، بهدف دراسة العلاقة بين الالتهاب المزمن والعوامل الاجتماعية والاقتصادية ونمط الحياة وصحة القلب.
واعتمد الباحثون على مؤشر دموي للالتهاب يعرف باسم "أسيتيلات البروتين السكري" (GlycA)، إلى جانب بيانات التصوير القلبي والمعلومات الجينية، لتقييم تأثير الالتهاب طويل الأمد في صحة القلب.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين سجلوا أعلى مستويات الالتهاب، ضمن أعلى 20% من المشاركين، كانوا أكثر عرضة بنسبة 43% للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية مقارنة بمن سجلوا أدنى مستويات الالتهاب، ضمن أقل 20%.
كما كشفت فحوص القلب عن تغيرات بنيوية لدى الأشخاص الذين لديهم مستويات مرتفعة من الالتهاب، شملت زيادة سماكة جدران القلب، وانخفاض حجم حجراته، وضعف امتلائها، وهي تغيرات قد تتطور بصورة تدريجية ومن دون أعراض لسنوات قبل أن ترتبط بفشل القلب.
وارتبط ارتفاع مستويات الالتهاب بشكل وثيق بعدة عوامل، بينها الفقر والضيق النفسي والتدخين والسمنة، فيما حدد الباحثون بروتينات التهابية رئيسية من عائلتي "إنترلوكين-1" و"عامل نخر الورم" بوصفها مسارات محتملة تسهم في حدوث الضرر القلبي.
وقال البروفيسور ديكلان أوريغان من إمبريال كوليدج لندن إن الالتهاب المزمن قد يؤدي إلى تغيرات تدريجية في القلب، مشيراً إلى ارتباطه بالبيئة المحيطة والوضع الاقتصادي والتاريخ العائلي ونمط الحياة.
وأوضح أن بعض العوامل المرتبطة بالالتهاب يمكن التعامل معها، مثل التدخين والسمنة، لافتاً إلى أن الدراسة أظهرت ارتباطاً ملحوظاً بين الظروف الاجتماعية والصحة النفسية من جهة، والالتهاب وتغيرات القلب من جهة أخرى، إلى جانب وجود تأثيرات وراثية.
وأشارت الدراسة إلى أن عدداً من البروتينات الالتهابية التي رصدها الباحثون تستهدفها أدوية تخضع بالفعل لتجارب سريرية، ما قد يتيح مستقبلاً دراسة دور العلاجات المضادة للالتهاب في الوقاية من أمراض القلب قبل ظهور الأعراض.
كما رجحت النتائج أن الجمع بين فحوص الدم التي تقيس مستويات الالتهاب والتقييمات المرتبطة بالمخاطر الجينية قد يساعد في تحديد الأشخاص الأكثر استفادة من التدخل المبكر.
وأكد الباحثون أن وجود استعداد وراثي أو العيش في ظروف اجتماعية صعبة لا يعني حتمية الإصابة بأمراض القلب، مشددين على إمكانية اتخاذ خطوات للحد من الالتهاب المزمن وتحسين صحة القلب.
من جانبه، قال البروفيسور برايان ويليامز من مؤسسة القلب البريطانية إن الالتهاب يؤدي دوراً طبيعياً في عملية شفاء الجسم، لكنه قد يصبح ضاراً عندما يستمر لفترات طويلة، مؤكداً أهمية معالجة العوامل المسببة للالتهاب وتحسين صحة القلب، إلى جانب دعم تغييرات نمط الحياة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم