أعلنت اللجنة الأمنية العليا للانتخابات، عن إجراءات جديدة لتأمين المرشحين خلال الفترة المقبلة، كما أعلنت شبكة الإعلام العراقي، إيقاف برامجها السياسية؛ لعدم استغلالها في الترويج الانتخابي.

ونقل بيان عن اللجنة، تلقته شبكة "الساعة"، أن "اللجنة الأمنية للانتخابات اتخذت إجراءات جديدة تهدف الى إنجاح العملية الديمقراطية وإكمال إجراءات أقامتها في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، على أتم وجه ومن اجل حماية وسلامة المرشحين للانتخابات القادمة وتأمين مساكنهم ومقرات عملهم".

وتابع "أصدرت اللجنة، أوامرها إلى الأجهزة الأمنية المعنية ما يمهد لقيام اللجان الأمنية الفرعية في المحافظات كافة لمتابعة المرشحين وإعداد موقف كامل بأسمائهم وعناوينهم وتفاصيل أخرى؛ لغرض التشاور معهم للوصول إلى أفضل الطرق التي تؤمن سلامتهم من الناحية الأمنية".

وأضاف البيان، أن "اللجنة وجهت آمر قاطع المسؤولية في المنطقة سواء في محل سكن المرشح أو مكان عمله لتقديم الإسناد للمرشحين عند الحاجة أو أخبار الأجهزة الأمنية عن أي معلومات تهدد سلامة المرشح وعائلته".

وأشار إلى أن "التوجيهات شملت بأهمية حماية التجمعات والاحتفالات الانتخابية للمرشحين بعد التنسيق مع رئيس اللجنة الأمنية الفرعية في كل محافظة".

وأكد البيان، على "أهمية تفعيل الجهد الاستخباري للقطعات الأمنية المعنية لجمع المعلومات والتحري بشأن التهديدات الحقيقية للمرشحين لاتخاذ إجراءات الحماية المناسبة لهم".

وفي سياق متصل، أعلنت شبكة الإعلام العراقي، اليوم الثلاثاء، إيقاف برامجها السياسية؛ لعدم استغلالها في الترويج الانتخابي.

وذكر بيان للشبكة، أنها " قررت إيقاف بث كل البرامج السياسية التي من الممكن أن تستغل في الترويج الانتخابي قبيل الاستحقاق الدستوري بثلاثين يوماً، وتمتنع أيضاً عن استضافة السياسيين والمسؤولين التنفيذيين من المرشحين للانتخابات".

وأوضحت أن "إيقاف بث البرامج جاء استناداً لقانون شبكة الإعلام العراقي رقم 26 لعام 2015 المعدل الذي يصفها بمؤسسة البث العام، ومن أجل الحفاظ على التوازن والموضوعية".

وأضاف البيان، أن "الشبكة ستوفر للجميع فرصاً متساوية في الظهور ببرامج خاصة لشرح برامجهم الانتخابية في مناظرات ومقابلات على مدى ش

هر كامل خدمة للعملية الديمقراطية ولضمان أعلى درجات الشفافية والحياد".

وفي وقتٍ سابق، أمر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، قادة الجيش والأجهزة الأمنية، بمضاعفة الجهود لتوفير بيئة آمنة لخوض الانتخابات البرلمانية المبكرة القادمة.

وشهدت الأسابيع القليلة الماضي، هجمات طالت مرشحين للانتخابات المقبلة، آخرها هجوم شنه مسلحون مجهولون استهدف المرشح عمار الربيعي في كربلاء (جنوب)، ما أدى لإصابته بجروح بليغة.

وتعهدت حكومة الكاظمي بإجراء انتخابات نزيهة في أجواء آمنة بعيدة عن سطوة السلاح.

ووفقا لمفوضية الانتخابات العراقية فإن 24 مليون شخص يحق لهم التصويت في الانتخابات البرلمانية العامة المقرر إجراؤها في 10 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وتشير أرقام المفوضية إلى أن نحو ثلاثة آلاف و500 مرشح سيخوضون الانتخابات ينتمون إلى 276 حزبا و44 تحالفا، لشغل مقاعد البرلمان البالغ عددها 329.