كشفت دراسة حديثة أن بعض الأدوية الشائعة قد ترتبط بتساقط الشعر نتيجة تأثيرها في دورة النمو الطبيعية لبصيلات الشعر، فيما يمكن أن يكون التساقط مؤقتاً في كثير من الحالات ويعود الشعر إلى النمو بعد معالجة السبب تحت إشراف الطبيب.
ومن أبرز الأدوية المرتبطة بتساقط الشعر مميعات الدم ومضادات التخثر، ومنها "الهيبارين" و"الوارفارين" و"أبيكسابان" و"ريفاروكسابان"، إضافة إلى بعض أدوية ضغط الدم وأمراض القلب، مثل "ميتوبرولول" و"بروبرانولول" و"أتينولول".
كما يمكن لبعض مضادات الاكتئاب ومثبتات المزاج أن ترتبط بتساقط الشعر لدى بعض الأشخاص، ومنها "فلوكستين" و"سيرترالين" و"دولوكستين" و"فينلافاكسين" و"بوبروبيون" و"الليثيوم".
وتشمل العوامل الدوائية الأخرى بعض العلاجات الهرمونية وحبوب منع الحمل والعلاج الهرموني البديل، إضافة إلى الستيرويدات الابتنائية والتستوستيرون.
كما قد تؤدي الجرعات العالية من فيتامين "أ" وبعض مشتقاته، مثل "إيزوتريتينوين" و"أسيتريتين"، إلى تساقط الشعر، فيما ترتبط بعض أدوية الصرع ومضادات النوبات، مثل حمض "الفالبرويك" و"كاربامازيبين"، بالمشكلة نفسها.
ويُعد العلاج الكيميائي من أبرز مسببات تساقط الشعر السريع والواسع، نظراً إلى تأثيره في الخلايا سريعة النمو، ومن بينها خلايا بصيلات الشعر.
وتوجد أيضاً أدوية أخرى قد ترتبط بتساقط الشعر، ومنها بعض أدوية التهاب المفاصل والنقرس وخفض الكوليسترول والدهون الثلاثية، إضافة إلى بعض أدوية إنقاص الوزن.
وينصح المختصون بعدم التوقف عن تناول أي دواء من تلقاء النفس عند ملاحظة تساقط الشعر، وإنما مراجعة الطبيب لتحديد السبب وإمكانية تعديل الجرعة أو استبدال العلاج.
وقد تشمل خيارات التعامل مع الحالة تغيير الدواء المسبب أو تعديل جرعته تحت إشراف الطبيب، إلى جانب بعض العلاجات الموضعية والفموية والحقن، فضلاً عن معالجة أي نقص غذائي موجود.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام