أعلنت وزارة البيئة، اليوم الثلاثاء، تطهير أكثر من 4 آلاف كيلومتر مربع من الأراضي الملوثة بالألغام منذ عام 2003، فيما نفت وجود أي تعاقدات تبرمها دائرة شؤون الألغام مع شركات محلية أو أجنبية لتنفيذ عمليات الإزالة.

وقال مدير قسم التوعية والإعلام في دائرة شؤون الألغام بوزارة البيئة، مصطفى حميد مجيد، للوكالة الرسمية وتابعتها شبكة "الساعة"، إن "المساحة الكلية للتلوث بالألغام في العراق منذ تشكيل الدائرة عام 2003 بلغت نحو 6793 كيلومتراً مربعاً، فيما تقلصت المساحة المتبقية حالياً إلى 2738 كيلومتراً مربعاً".

وأوضح أن "نحو نصف المساحات الملوثة المتبقية تتركز في محافظة البصرة، نافياً صحة الأرقام المتداولة بشأن أعداد ضحايا الألغام"، ومؤكداً أن "العدد المعتمد لدى الدائرة يبلغ 35 ألفاً و413 ضحية، وليس 50 ألفاً كما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي".

وأكد مجيد أن "ما يُثار بشأن تعاقد دائرة شؤون الألغام مع شركات محلية أو أجنبية غير دقيق"، موضحاً أن "الدائرة لا تبرم أي عقود، وإنما تقتصر مهامها على الإشراف والمراقبة على أعمال إزالة الألغام وتطهير الأراضي وفق المعايير الوطنية، فيما تتولى الجهات المستفيدة، مثل وزارات النفط والكهرباء والنقل، التعاقد المباشر مع الجهات المنفذة".

ودعا إلى "تحري الدقة والموضوعية عند تداول المعلومات المتعلقة بملف الألغام، نظراً لحساسية هذا الملف وانعكاساته الإنسانية".