حذر الاتحاد الأوربي من أن استمرار استهداف الناشطين والصحفيين سيؤثر سلباً على إجراء الانتخابات العراقية في موعدها المحدد، مؤكداً استعداداته لإرسال بعثة أوروبية لمراقبة الانتخابات وضمان نزاهتها.

وقال سفير الاتحاد الأوروبي في العراق مارتن هوت، اليوم الأربعاء، "ما يثير القلق هو بيئة الأمن وحقوق الانسان التي ستجرى فيها الانتخابات، ففي حال استمر تعرض المحتجين والناشطين والصحفيين للتهديد والاستهداف أو الاغتيال، فهذا سيضر بشكل كبير بسمعة ونزاهة الانتخابات".

وشدد هوت على "ضرورة أن يشعر المرشحون بالأمان بما يكفي لكي يخوضوا الانتخابات، وكذلك أن يشعر الناخبون بالأمن لكي يتسنى لهم المشاركة والتصويت بأعداد كبيرة".

وأشار إلى "وجوب الحد من التزوير الانتخابي الفعلي ومحاولة التزوير، سواء على الصعيد التقني أو القسري، لأدنى مستوى ممكن".

وأكد على "دعم الحكومة العراقية في إجراء الانتخابات المقبلة بموعدها المحدد، بإرسال بعثة أوروبية لمراقبتها وضمان نزاهتها، مع تقديم مساعدة تقنية للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات بمبلغ 5.5 ملايين يورو".


وتابع "لذا لا نرى سببا لتأجيل الانتخابات أكثر، وبالطبع نحن في الاتحاد الأوروبي نتوقع ونطلب أن تتسم هذه الانتخابات بالنزاهة والمصداقية والشفافية الكاملة، وأن يتم إجراؤها في بيئة ملائمة لتحقيق هذه الأهداف".