كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، عن تفاصيل جديدة تتعلق بمصير عائلة الرئيس السوري السابق بشار الأسد بعد سقوط نظامه، مشيرة إلى أن العائلة سعت مراراً للحصول على إقامة دائمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، إلا أن طلباتها قوبلت بالرفض.
ووفقاً لما أوردته الصحيفة، فإن "أفراد عائلة الأسد تقدموا بعدة طلبات وبصيغ وصفت بأنها استعطافية من أجل الانتقال والاستقرار بشكل دائم في أبوظبي، في محاولة للحصول على ملاذ آمن بعد التطورات السياسية التي شهدتها سوريا وسقوط النظام السابق".
وأضاف التقرير أن "العائلة كثفت مساعيها لإقناع السلطات الإماراتية بالموافقة على منحها حق الإقامة الدائمة، إلا أن الطلبات المتكررة لم تلقَ استجابة إيجابية، حيث تم رفضها بشكل قاطع من قبل القيادة الإماراتية".
وبحسب الصحيفة، فإن "مسؤولين أمنيين إماراتيين أوضحوا للعائلة أن أسباب الرفض ترتبط باعتبارات أمنية حساسة"، مشيرين إلى أن "وجود أفراد عائلة الأسد داخل الإمارات قد يجعلهم أهدافاً محتملة لعمليات اغتيال أو تهديدات أمنية مباشرة، الأمر الذي قد يفرض تحديات أمنية معقدة على الدولة".
وأكد التقرير أن "المخاوف الأمنية كانت العامل الرئيسي وراء قرار الرفض، إذ رأت الجهات المختصة أن استضافة العائلة قد تترتب عليها مخاطر يصعب احتواؤها، ما دفعها إلى عدم الموافقة على طلب الانتقال والاستقرار الدائم في أبوظبي".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام