أكدت مفوضية الانتخابات في العراق اليوم السبت، أن التغييرات التي أجرتها في مكتبها بمحافظة نينوى كانت بسبب وجود إخفاقات إدارية وتسيب في الالتزام بأوقات الدوام الرسمي.
وذكرت المتحدثة باسم المفوضية، جمانة غلاي، في تصريح صحفي، أن "مفوضية الانتخابات أجرت هذه التغييرات في مكتبها في نينوى، لأسباب إدارية تطلبها مصلحة العمل ومقتضيات مصلحة العمل الانتخابي".
وبينت أن تغييرات مكتب محافظة نينوى جاءت نتيجة ملاحظة اللجان وجود إخفاقات إدارية وعدم الالتزام بساعات العمل الرسمي، خصوصاً ونحن في العد التنازلي لإجراء الانتخابات وهذا الأمر لا يتحمل أي إخفاق في العمل الانتخابي، عازيةً السبب الى أن المفوضية وصلت مرحلة الاقتراع والاستعداد لإجراء الانتخابات المبكرة في موعدها المحددة.
وأشارت غلاي، إلى أن توجيهات رئيس مجلس المفوضين بشأن ضرورة قيام أعضاء مجلس المفوضين والمديرين العامين بزيارة المكاتب الانتخابية في المحافظات لمتابعة العمل في المكاتب ومراكز التسجيل والمخازن وأداء الموظفين وهذه اللجان دائماً لديها جولات في كل مكاتب المحافظات.
وصدر في 29 تموز / يوليو الجاري، أمراً بإعفاء مسؤولي مكتب انتخابات نينوى والكادر المتقدم العامل فيه واستبدالهم بموظفين آخرين.
وأثارت هذه التغييرات الكثير الجدل والاستنكار من قبل بعض الكتل والأحزاب السياسية، واتهم بعضها رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، بالوقوف ورائها.
ومن المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية العراقية المبكرة، في العاشر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2021.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام