صورة الخبر

18:34:30 2026-03-31 : اخر تحديث

18:34:30 2026-03-31 : نشر في

ما فائدة الدمج بين العلاج الهرموني وأدوية إنقاص الوزن؟

حجم الخط

شبكة الساعة

أظهرت دراسة حديثة احتمال وجود تأثير تآزري بين أدوية إنقاص الوزن المعتمدة على هرمون "GLP-1" والعلاج الهرموني لدى النساء بعد سن اليأس، ما قد يسهم في تحقيق نتائج أفضل في خفض الوزن مقارنة باستخدام الأدوية وحدها.

وبحسب تقرير نُشر في مجلة "لانسيت"، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، فقد "استندت الدراسة إلى بيانات 120 امرأة في الخمسينيات من العمر، تمت متابعتهن لمدة تقارب 18 شهرًا، حيث استخدمت مجموعة دواء تيرزيباتيد فقط، بينما جمعت مجموعة أخرى بينه وبين العلاج الهرموني".

وأظهرت النتائج أن "النساء اللواتي تلقين العلاجين معًا فقدن في المتوسط 19.2% من وزنهن، مقارنة بـ14% لدى من استخدمن الدواء وحده، بفارق بلغ 5.2 نقاط مئوية، وهو فارق ذو دلالة إحصائية، وسجلت المجموعة التي جمعت بين العلاجين نسبة أعلى من فقدان الوزن الكبير الذي تجاوز 30% من إجمالي وزن الجسم".

وبيّن التقرير أن "(تيرزيباتيد) يُعد من الأدوية الحديثة التي تحاكي هرمونات تنظيم الشهية ومستويات السكر في الدم، ويُستخدم بشكل واسع في علاج السمنة والسكري".

ويرجح الباحثون أن "العلاج الهرموني، المستخدم لتعويض انخفاض هرمون الإستروجين بعد سن اليأس، قد يعزز استجابة الجسم لهذه الأدوية، إذ تشير تجارب أولية إلى أن الإستروجين قد يقوي إشارات (GLP-1) داخل الجسم".

وطرح الباحثون تفسيرات أخرى، من بينها أن "النساء اللواتي يتلقين العلاج الهرموني قد يتبعن نمط حياة أكثر صحة، أو أن تحسن أعراض سن اليأس مثل النوم والطاقة يسهم في الالتزام بالنظام الغذائي والنشاط البدني".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك