صورة الخبر

02:06:08 2024-12-11 : اخر تحديث

18:29:30 2024-07-21 : نشر في

دراسة توضح أهمية الأجهزة الذكية القابلة للارتداء على الصحة

حجم الخط

شبكة الساعة

كشف باحثون في جامعة برمنغهام البريطانية أن مراقبة معدل ضربات القلب والنشاط البدني باستخدام الأجهزة الذكية القابلة للارتداء مثل الساعات الذكية أو معصم اليد الذكي، لها قيمة طبية عند مقارنة استجابة المرضى لعلاجين مختلفين للرجفان الاذيني و فشل عضلة القلب.

وبحسب دراسة نُشرت في مجلة "نيتشر ميدسن"، وترجمتها شبكة "الساعة"، فإن "إمكانية مراقبة الاستجابة للأدوية بشكل مستمر باستخدام جهاز تتبع اللياقة البدنية والهاتف الذكي المتاحين تجاريا، وتوفير معلومات طبية مشابهة للتقييمات في المستشفيات".

وأضافت أن "الأجهزة القابلة للارتداء، المكونة من سوار معصم وهاتف ذكي متصل، جمعت كمية كبيرة من البيانات عن استجابة المرضى لدواءين مختلفين وصفا كجزء من تجربة أجريت على المرضى بتمويل من المعهد الوطني للبحوث الصحية والرعاية".

وبيّنت أن "الباحثين استخدموا الذكاء الاصطناعي لتحليل أكثر من 140 مليون نقطة بيانات لمعدل ضربات القلب في 53 فردا على مدى20 أسبوعا، ووجدوا أن (الديغوكسين) و (حاصيرات بيتا) كان لهما تأثير مشابه على معدل ضربات القلب، حتى بعد احتساب الفروق فيالنشاط البدني".

وأكدت أنه "تم تطوير شبكة عصبية تأخذ بعين الاعتبار المعلومات المفقودة لتجنب رؤية متفائلة بشكل مفرط لتدفق البيانات من الأجهزة القابلة للارتداء".

وتابعت أنه "باستخدام هذا النهج، وجد الفريق أن الأجهزة القابلة للارتداء كانت معادلة للاختبارات القياسية التي تُستخدم غالبا في المستشفيات والتجارب على البشر التي تتطلب وقت الموظفين ومواردهم".

وأوضحت: "كان متوسط عمر المشاركين في الدراسة 76 عاما، مما يبرز القيمة المستقبلية المحتملة بغض النظر عن العمر أو الخبرة معالتكنولوجيا".

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة البروفيسور ديباك كوتيشا من معهد العلوم القلبية الوعائية بجامعة برمنغهام، إن  "الناس في جميع أنحاء العالم يستخدمون الأجهزة القابلة للارتداء بشكل متزايد في حياتهم اليومية لمراقبة نشاطهم وحالتهم الصحية".

وأفاد بأن "هذه الدراسة تُظهر إمكانية استخدام هذه التكنولوجيا الجديدة لتقييم استجابة العلاج والمساهمة الإيجابية في الرعاية الروتينية للمرضى".

وخلص كلامه بأنه "من المتوقع أن تتضاعف حالات القلب مثل الرجفان الأذيني وفشل القلب في الانتشار على مدى العقود القليلة المقبلة، مما يؤدي إلى عبء كبير على المرضى وكلفة كبيرة على الرعاية الصحية، وتُعد هذه الدراسة عرضا مثيرا لكيفية دعم الذكاء الاصطناعي لطرق جديدة لمساعدة المرضى بشكل أفضل".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك