صورة الخبر

11:46:37 2026-02-02 : اخر تحديث

11:46:37 2026-02-02 : نشر في

دراسات تحت الشبهة.. فلتر ذكي يفضح أبحاث السرطان المزيفة

حجم الخط

شبكة الساعة

كشف باحثون دوليون عن انتشار واسع لأوراق بحثية مزيفة في مجال أبحاث السرطان، محذرين من تهديد خطير يطال نزاهة البحث العلمي والتقدم الطبي.

وتمكن فريق بحثي بقيادة البروفيسور أدريان بارنيت من جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا (QUT)، من تطوير أداة تعتمد على تقنيات التعلم الآلي لرصد الدراسات المشبوهة، بعد تحليل نحو 2.6 مليون دراسة نُشرت بين عامي 1999 و2024.

وأظهرت النتائج وجود أكثر من 250 ألف ورقة تحمل أنماط كتابة مشابهة لأبحاث سبق سحبها بسبب الاشتباه في التزوير، في ما يُعرف بـ "مصانع الأبحاث المزيفة" التي تنتج دراسات مفبركة مقابل المال.

وأوضح بارنيت أن "الأداة، المبنية على نموذج لغوي من نوع (BERT)، تعمل كفلتر علمي للبريد العشوائي، إذ ترصد البصمات النصية المتكررة والبيانات غير الطبيعية بدقة بلغت 91%"، مؤكداً أن "نتائجها مؤشر يستدعي المراجعة البشرية ولا تُعد دليلاً قاطعاً على الاحتيال".

وبيّن التحليل أن "نسبة الأبحاث المشبوهة ارتفعت من نحو 1% في أوائل الألفية إلى أكثر من 16% عام 2022، مع تأثر آلاف المجلات العلمية، خصوصاً في أبحاث السرطان الجزيئية والمخبرية المبكرة، وسُجلت نسب أعلى في دراسات سرطانات المعدة والكبد والرئة والعظام".

وبدأت 3 مجلات علمية بتجربة الأداة ضمن إجراءات التدقيق التحريري، وسط خطط لتوسيع استخدامها في مجالات بحثية أخرى، في محاولة للحد من تسلل الدراسات المزيفة إلى قواعد الأدلة العلمية وحماية مسار التطور الطبي.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك