صورة الخبر

16:52:50 2024-12-11 : اخر تحديث

17:35:50 2024-05-07 : نشر في

دراسة تكشف عن تأثيرات خطيرة لنقص البروتين على الصحة

حجم الخط

شبكة الساعة

كشفت دراسة حديثة أن البروتين هو أحد المغذيات الكبيرة الأساسية التي تلعب دورًا حاسمًا في العديد من وظائف الجسم، بما في ذلك بناء وإصلاح الأنسجة، ودعم وظيفة المناعة، والحفاظ على كتلة العضلات.

وبحسب تقرير نشره موقع "اونلي ماي هيلث" الطبي المتخصص، وتابعته شبكة "الساعة" أن "نقص البروتين نادر نسبيًا في البلدان المتقدمة، إلا أن البعض مثل النباتيين وكبار السن والأفراد الذين يعانون من حالات طبية معينة، قد يكونون معرضين لخطر نقصه".

وأضاف التقرير أن "التعرف على علامات وأعراض نقص البروتين يعد أمرًا ضروريًا للكشف المبكر والتدخل، ومن أبرز علامات نقص البروتين فقدان العضلات وضعفها، ونظرًا لأن البروتين ضروري لصيانة وإصلاح العضلات، فإن تناول البروتين غير الكافي يمكن أن يؤدي إلى هزال العضلات وضعفها وانخفاض وظائفها".

وتابع أن "البروتين يلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم؛ فبدون كمية كافية من البروتين يمكن أن تتراكم السوائل في الأنسجة، ما يؤدي إلى الوذمة أو التورم".

وأوضح "الوذمة تحدث عادة في القدمين والكاحلين واليدين والبطن، وفي الحالات الشديدة، يمكن أن تؤثر الوذمة المرتبطة بنقص البروتين أيضًا على الرئتين، ما يؤدي إلى صعوبة في التنفس".

وبيّن: "يمكن أن يظهر نقص البروتين على شكل تغيرات في الشعر والجلد والأظافر، فبدون إمدادات كافية من البروتين، قد يعطي الجسم الأولوية لتخصيص البروتين للوظائف الأساسية، ما يؤدي إلى انخفاض توافر البروتين للأنسجة غير الأساسية مثل الشعر والجلد والأظافر".

وأكد أن "البروتين ضروري لإنتاج الطاقة، وعدم كفاية تناول البروتين يمكن أن يؤدي إلى التعب والضعف، وبدون كمية كافية من البروتين، قد يقوم الجسم بتكسير الأنسجة العضلية للحصول على الأحماض الأمينية للطاقة، ما يؤدي إلى انخفاض كتلة العضلات وضعفها".

وأفاد أنه "قد يعاني الأفراد الذين يعانون من نقص البروتين من التعب المستمر، وانخفاض مستويات الطاقة، وصعوبة التركيز، وكذلك ضعف قدرة الجسم على شفاء الجروح والإصابات والشقوق الجراحية، وقد يعاني الأفراد الذين يعانون من نقص البروتين من تأخر التئام الجروح، وزيادة التعرض للعدوى، وضعف التعافي من الإصابات".

وخلص التقرير إلى أن "البروتين مهم بشكل خاص للنمو والتطور لدى الأطفال والمراهقين ويمكن أن يؤدي عدم تناول كمية كافية من البروتين خلال فترات النمو إلى توقف النمو والتطور، كما قد يعاني الأطفال الذين يعانون من نقص البروتين من تأخر المعالم، وضعف الوزن، وانخفاض كتلة العضلات مقارنة بأقرانهم".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك