أكد تحالف السيادة (يضم تقدم والمشروع العربي)، اليوم السبت، أن الأعضاء المنسحبين منه لا عودة لهم إلا بقرار من أحزابهم التي ينتمون إليها.
وقال التحالف في بيان ورد لشبكة "الساعة"، إنه "تأسس بتحالف نيابي بين حزب تقدم وحزب المشروع العربي في العراق للمضي سوياً ببرنامج موحد يحقق أهداف الجماهير التي منحتنا الثقة بتمثيلها".
وأشار إلى أن "مغادرة أي نائب أو عضو أو أي كادر عن صفوف حزبه في تقدم أو المشروع العربي فهو خارج صفوف التحالف بشكل قطعي".
وأكد البيان، أنه "على الذين أعلنوا موقفهم بالانسحاب خلال اليومين الماضيين بأن لا عودة لهم إلى صفوف التحالف إلا بقرار من أحزابهم التي ينتمون لها في تقدم أو المشروع العربي وتنفيذ مقررات التحالف".
وعقب نشر البيان، غرد مشعان الجبوري على "تويتر"، قائلاً: "هذا البيان صادر عن الحلبوسي وليس عن رئيس تحالف السيادة الشيخ خميس الخنجر وهو الوحيد المخول باتخاذ القرارات وفق نظامه الداخلي المصادق عليه من المفوضية".
هذا البيان صادر عن الحلبوسي وليس عن رئيس تحالف السيادة الشيخ خميس الخنجر وهو الوحيد المخول باتخاذ القرارات وفق نظامه الداخلي المصادق عليه من المفوضية والمطلوب منه الان الانفتاح على كل النواب السنة بهدف حماية المكون من تغول"العجي"الذي خطفه وحوله لوسيلة مغانم له وللمحيطين به pic.twitter.com/H9olNH3IJs
وأمس الجمعة، أعلن 4 نواب، انسحابهم رسميا من حزب وكتلة تقدم بزعامة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، لما وصفوه بـ "ملاحظات على طريقة عمل الحزب وعدم وجود شراكة حقيقية في اتخاذ القرار".
والنواب الأربعة هم: فلاح الزيدان، ولطيف الورشان، وعادل المحلاوي، ويوسف السبعاوي.
وأعلن النواب المنسحبون، عن "بقاءهم ضمن تحالف السيادة حفاظا على تمثيل محافظاتهم وجماهيرهم؛ على أمل صياغة جديدة تعيد للتحالف دوره، ولأعضائه مكانتهم في الدفاع عن قضايا شعبهم وجماهيرهم".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام