أفاد تقرير صحفي، الثلاثاء، أن حالة من الغضب تسود تكتل "الإطار التنسيقي"، بسبب تطور العلاقة بين حكومة محمد شياع السوداني والولايات المتحدة الأمريكية.

التقرير الذي نشرته صحيفة "الشرق الأوسط"، قال إن تقارب السوداني مع الولايات المتحدة أثار حفيظة الأحزاب الشيعية، لا سيما الفصائل المسلحة. 

وقال قيادي في تحالف الفتح للصحيفة السعودية، إن قيادات في الإطار بدأت تتحدث عن "مشروع دولي للإطاحة بالحكومة"، وتتداول فرضيات عن "إعادة أجواء الاحتجاج في البلاد، بهدف إفشالها".

ومن المفترض أن يسافر وزير الخارجية فؤاد حسين، إلى واشنطن، على رأس وفد حكومي، لتعزيز المصالح المشتركة للبلدين بموجب اتفاق الإطار الاستراتيجي بين البلدين. وقال السوداني عبر فيسبوك، السبت، "نقل لنا هاتفياً منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بريت ماكغورك، تأكيد استمرار دعم الولايات المتحدة لاستقرار العراق وأمنه وسيادته، ورغبة الرئيس جو بايدن في تعزيز العلاقات الثنائية الاستراتيجية".

وتوقعت مصادر عراقية، بحسب "الشرق الأوسط"، أن الخلافات ستعصف داخل الإطار التنسيقي، وستصل قريباً إلى ذروتها، وأن قادة الأحزاب الشيعية لن يتمكنوا من إبقاء التحالف موحداً.

وأشارت المصادر، إلى أن علاقة قادة الأحزاب الشيعية مع السوداني، أحد محاور النزاع، وقد ينتهي ذلك بانشقاق نواب شيعة لتشكيل كتلة نيابية جديدة.

وفي سياق هذه المخاوف، سمعت بيئة رئيس الوزراء "انتقادات صريحة لتقاربه مع المسؤولين الأمريكيين، تضمنت طلبات تفسير عن غزارة لقاءاته بهم، ومع السفيرة الأميركية آلينا رومانوسكي على وجه الخصوص".

وكان السوداني استقبل، الأربعاء، قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال مايكل كوريلا، والوفد المرافق له، إضافة إلى رومانوسكي. 

وقال عبر فيسبوك: "تباحثنا في أوجه التعاون والتنسيق العسكري بين العراق والولايات المتحدة، وأكدنا أهمية استمرار العمل المشترك، خصوصاً في مجال تقديم المشورة والتدريب للقوات العراقية، التي تخوض المواجهة تجاه الإرهاب بفاعلية ومهنية". 

واختتم السوداني: "أوضحنا أن القوات العراقية مصممة على مواصلة العمل من أجل تثبيت الاستقرار، والحفاظ على النجاحات المتحققة في الحرب على الإرهاب".