شن محمد صالح العراقي، المعروف بوزير الصدر، هجومًا جديدًا على أطراف سياسية، فيما لوح باستخدام الكارت الأحمر بوجه بعض الخصوم السياسيين.
وقال العراقي في بيان ورد لشبكة "الساعة"، اليوم الجمعة، إننا "سنوات ونحن نتعرض لهجمات شرسة من الإعلام وتصريحات واتهامات وتشكيك وكيل تهم جزافاً وليس مجرّد نقد أو اتّهامات مصحوبة بأدلة".
وأضاف أن "قائدنا (زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر) يتعرض بسبب معاداته الفساد إلى شتى أنواع التّهم: سعودي.. قطري.. إماراتي.. أمريكي.. تطبيـعي.. صاحب أجندة خارجية.. مدعوم من الخارج.. دمـوي.. دكتاتور.. لا يفقه من السياسة شيء.. جكسارات.. طائرات خاصة.. سنّي يصلّي بلا (تربة).. صاحب تناقضات.. يفرض إرادته على الغير.. متقلّب المزاج.. خارج عن نهج أبيه.. متسرّع.. لا يستشير.. كتاباته بقلم آخرين.. ليس عنده ثوابت.. يريد أن يكون (خميني) العراق.. وووو".
وتابع "إنني هنا لا أريد الاستدلال على عدم صحة هذه التخرصات، فكلها بين كذب وبين أمور مبالغ بها إلى حدّ يخرجها عن الصحة والحقيقة وفيها ما هو غير ممنوع ولا حرام، لكن جلّ ما أريد أن أقوله: إننا تحمّلنا كل ذلك ولم ننبس ببنت شفة لأجل مصلحة البلاد والعباد".
وزاد "لكن حينما وجدنا أن الأمر زاد عن حدّه.. وخصوصاً بعد أن أمِنوا (شرنا) إن جاز التعبير.. فصاروا ينعتوننا بأننا أعداء الوطن والدين والمذهب.. فنفد فصبرنا. فحاولت الدفاع عنه ببعض المقالات الهجومية.. حيث إن الهجوم أفضل وسيلة للدفاع.. ولم نلجأ الى تكميم الأفواه كما فعل بعضهم مع (عماد باجلاّن) على سبيل المثال لا الحصر إلا حينما يكون الكلام ضد شهيدنا الصدر (قدس)، فجنّ جنونهم وزاد صراخهم ويريدون إشهار (الكارت الأحمر) بوجه من يدافع عن سماحته.. فتلك قسمة ضيزى وكرّة خاسرة".
وقال العراقي "إنني هنا لا أطلب سكوتهم، بل أنصحهم أن يتحلّوا بالأخلاق وبشرف الخصومة ليس إلا، وأنّا لهم ذلك فبيوتهم أوهن من بيت العنكبوت وحججهم واهية ونهجهم السياسي (عورة) لا يملكون لأنفسهم ولا لقراراتهم منطقاً سليماً للدفاع عنه إلا بالسباب والشتائم وكيل التهم".
وبيًن أنهم "ذهبوا إلى السعودية، وهم أصدقاء قطر، وهم أتباع من جالس الإماراتيين، وهم دخلوا مع الدبابة الأمريكية وذهبوا لأمريكا وفاوضوها من أجل تحرير أنفسهم من السجون، وهم أقرب للأجندات الخارجية الشرقية أو الغربية، وهم أصحاب الصولات الدموية، وهم أصحاب الولاية الثالثة التي أزحنا كابوسها عن العراقيين، وهم لا سياسة لهم إلا القتل والحكم، وهم أصحاب السيارات والطائرات الفاخرة والمنازل الفارهة والمزارع الواسعة، وهم (للإخوان) أقرب، وقد ملئت تناقضاتهم الخافقين فمن معاداة التطبيعين كما يدّعون إلى أحضانهم".


ومنذ أكثر من شهر، يشن وزير الصدر، هجومًا قويًا على قوى ائتلاف دولة القانون بزعامة، نوري المالكي، وعصائب أهل الحق، بزعامة قيس الخزعلي، وتيار الحكمة، بزعامة عمار الحكيم.، فيما اتهمهم بقصف منزل رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، وأسماهم بالثالوث المشؤوم.
والخميس، وصل الحكيم إلى السعودية، عقب مشاركته الأربعاء، في حوار وطني بين الرئاسات بالعراق وزعماء القوى السياسية، بهدف حل الأزمة السياسية بالبلاد.
ويشهد العراق أزمة سياسية على خلفية خلافات بين القوى السياسية حول تشكيل حكومة جديدة منذ الانتخابات الأخيرة في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2021.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام