أعلن تحالف "الإطار التنسيقي" (يضم قوى سياسية شيعية مقربة من إيران)، مواصلته الحوار مع القوى السياسية في البلاد، لتشكيل الحكومة المقبلة، بعد إعلان رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، قبول استقالة الكتلة الصدرية.

وقال الإطار بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، إنه "مستمر بالخطوات اللازمة لمعالجة الأزمة السياسية والمضي في الحوارات مع القوى السياسية كافة لاستكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل حكومة خدمة وطنية".

وأضاف أن "الإطار التنسيقي يأمل أن يمضي مع جميع القوى السياسية لكنه يحترم قرار الكتلة الصدرية بالاستقالة من مجلس النواب".

وتابع أنه "سيواصل العمل مع الجميع بما يضمن مشاركة واسعة ويحقق تطلعات وآمال شعبنا بالأمن والاستقرار والعيش الكريم ويعزز دور ومكانة العراق في المنطقة والعالم".

والأحد، وافق رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي، على استقالة نواب الكتلة الصدرية، وذلك عقب توجيه صدر من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بتقديم استقالات نواب كتلته إلى رئيس البرلمان.

وعقب توقيع الاستقالات، قال الحلبوسي، إننا قبلنا على مضض طلبات إخواننا وأخواتنا نواب الكتلة الصدرية بالاستقالة من مجلس النواب العراقي.

ومازال العراق يعاني حالة الانسداد السياسي بين الفرقاء السياسيين؛ إذ يتمسك "التحالف الثلاثي" بمشروع تشكيل حكومة "الأغلبية الوطنية"، فيما يسعى "الإطار التنسيقي" إلى تشكيل حكومة "توافقية"، يشترك فيها الجميع، على غرار السنوات السابقة.

وتسبب الخلاف السياسي بتأخر انتخاب رئيس الجمهورية، إذ إن أهمية انتخاب رئيس جديد، يكمن في تكليف مرشح "الكتلة الأكبر" عددًا في البرلمان بتشكيل الحكومة، بحسب الدستور.