دعا رئيس تحالف الفتح هادي العامري، إلى الاقتصاص من الذين أصدروا أوامر إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين، فيما حذر الخزعلي من احتمالية قصف المنطقة الخضراء.
وقال العامري في بيان، اليوم الجمعة، إننا "ندين ونستنكر بأشد العبارات ونتابع بغضب شديد حالة القمع البشعة التي تتعامل بها السلطات الحكومية مع المتظاهرين السلميين المعترضين على سرقة أصواتهم وتزييف النتائج".
وطالب "السلطات القضائية بالتدخل العاجل للاقتصاص من الذين أصدروا أوامر إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين ومعاقبة كل الأيادي التي امتدت وساهمت في استشهاد وجرح عدد من المتظاهرين السلميين".
من جهته، قال الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي، إننا "ندين وبشدة استعمال القوات الأمنية للسلاح الحي في مواجهة المتظاهرين السلميين"، داعياً إلى "محاسبة الأفراد الذين أطلقوا النار وقتلوا المتظاهرين وأصابوهم ".
وحذر الخزعلي من "محاولات أطراف مرتبطة بجهات مخابراتية تخطط لقصف المنطقة الخضراء وإلقاء التهمة على فصائل المقاومة".
وأمر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بإجراء تحقيق شامل حول مواجهات في مناطق مختلفة في محيط المنطقة الخضراء، والصدر يوجه رسالة للمعترضين والحشد الشعبي.
والسبت، أعلنت اللجنة التحضيرية للتظاهرات الرافضة لنتائج الانتخابات في العراق، استعدادها للخروجِ بتظاهرات، تحت عنوان "جمعة الفرصة الأخيرة" مؤكدةً أنها "ستكون الأخيرة، قبل أن نبدأ مرحلة تصعيديّة أخرى".
وقالت اللجنة وهي لجنة غير رسمية، إن "مفوضية الانتخابات ما زالت تمارس دورا مشبوها بالتعاطي مع الطعونِ المقدمةِ لها".
واللجنة التحضرية للتظاهرات الرافضة لنتائج الانتخابات تشكلت، مع بدء اعتصام مفتوح لأنصار القوى السياسية الرافضة لنتائج الاقتراع أمام مداخل المنطقة الخضراء، وسط بغداد.
وكانت المفوضية بدأت، الأسبوع الماضي، إعادة فرز أصوات ألفي محطة انتخابية استجابة لنحو ألف و400 طعناً مقدماً من المرشحين والكتل السياسية.
وتقول المفوضية، في بياناتها اليومية، إن نتائج الفرز اليدوي متطابقة تماما مع النتائج الإلكترونية في المحطات التي استكملت فرز الأصوات فيها يدويا.
وللمرة الأولى في العراق، مرر الناخبون بطاقات الاقتراع على أجهزة إلكترونية قبل وضعها في الصناديق، وفور إغلاقها جرى إرسال النتائج عبر الإنترنت إلى مقر المفوضية في العاصمة بغداد، كما حمَّلت اللجان النتائج على شرائح تخزين، وأرسلتها إلى المفوضية للتأكد من عدم التلاعب بها.
وواجهت النتائج الأولية اعتراضات واسعة من قوى وفصائل متنفذة، إثر خسارتها الكثير من مقاعدها البرلمانية. ويقول المعترضون إن النتائج "مفبركة" و"مزورة"، ويطالبون بإعادة فرز جميع الأصوات يدويا.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام