أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، حيدر العبودي، أن الحكومة لا تتعامل مع البيانات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، في إشارة إلى الاتهامات التي أطلقتها "كتائب حزب الله" ضد رئيس الوزراء علي الزيدي خلال الأيام الماضية، مشدداً على أن أي جهة تعمل خارج تشكيلات القوات المسلحة ستواجه الإجراءات القانونية، ولا سيما في حال اندلاع حرب في المنطقة.
وأوضح العبودي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، أن "الحكومة تخوض حوارات مباشرة مع الأطراف المعنية"، مبيناً أن "الحكومة العراقية لا ترد على بيانات، الحكومة تخوض حواراً مباشراً مع الأطراف المعنية وهم يعرفون أنفسهم، لذلك مسؤولية الحكومة على أرض الواقع، ولا ترد على البيانات، وليست مسؤوليتها على السوشيال ميديا".
وأضاف أن "الحكومة تتحمل مسؤولية كاملة في إبقاء العراق بعيداً عن أي صراع إقليمي"، مشيراً إلى أن "بغداد اختيرت لنقل رسالة واشنطن إلى طهران بعد استعادة ثقة المجتمع الدولي، الأمر الذي أهلها لتكون جزءاً من جهود الوساطة وتجنب التصعيد المحتمل في المنطقة".
وفيما يتعلق بوضع الجماعات المسلحة، تساءل العبودي عما إذا كانت تلك الجماعات ضمن تشكيلات القوات المسلحة أم خارجها، موضحاً أن "الجهات المنضوية ضمن هذه التشكيلات ملزمة بتلقي الأوامر من القائد العام للقوات المسلحة، فيما تواجه الجهات التي تعمل خارجها بما ينص عليه القانون".
ولفت إلى أن "القوات الأمنية ضبطت، في اليوم السابق، شاحنة محملة بـ 35 صاروخاً"، مؤكداً أن "الاستعدادات التي اتخذتها أجهزة المخابرات والاستخبارات والتشكيلات الأمنية أسهمت في إحباط عمليات من هذا النوع".
وأكد أن "مكافحة الفساد مستمرة ولن تتوقف عند هذا الحد"، مشدداً على أن "صولة الفجر لن تتوقف، وأن جميع الأموال التي ستُسترد ستُحوّل إلى صندوق الأجيال".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام