في 21 أيلول/سبتمبر تحتفي الأمم المتحدة وأغلب دول العالم بالإضافة إلى المنظمات الحقوقية بـ "اليوم الدولي للسلام"، حيث كُرس هذا اليوم للتعافي بشكل أفضل من أجل عالم منصف ومستدام، وبدأ الاحتفال به عام 1981.
وتصف الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم بـ "التاريخي" للاحتفال بوقف إطلاق النار عالميا وعدم العنف من خلال التعليم والتوعية الجماهيرية وللتعاون على التوصل إلى وقف إطلاق النار في العالم بأسره.
وبينما يعاني العالم الكثير من النزاعات والحروب، فإنه يواجه أيضًا وباءً صحياً راح ضحيته أكثر من أربعة ملايين و600 ألف شخص، في ظل نقص حاد في خدمات الرعاية الصحية، إذ لاتزال أكثر من 100 دولة لم تتلق جرعة واحدة من اللقاحات.
وقالت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم، إن فيروس "كورونا" عرقل جهود إحلال السلام في العديد من المناطق والحالات؛ لذلك أكدت الجمعية على أهمية التعافي من أجل عالم منصف ومستدام، يبدأ من إحلال السلام مقابل العنف والحروب إلى الوقف بوجه أعمال الكراهية في الإنترنت وخارجها، ونشر التعاطف والأمل في مواجهة الوباء.
ويرى مهند عريبات، رئيس هيئة أجيال السلام، أن أهمية هذا اليوم تكمن في تذكير الجميع بأهمية السلام كقيمة معنوية وكقيمة يجب أن نعيشها يوميا.
وعد عريبات في لقاء متلفز، اليوم الثلاثاء، أن ما تعرض له العالم جراء "كورونا" كان بمثابة اختبار ضغط، وأن الوباء أظهر للسطح المشاكل الموجودة في الأنظمة العالمية كافة.
ويعود اليوم العالمي للسلام هذا العام، في ظل توافر جهود الدول لمكافحة فيروس "كورونا" بطريقة أو بأخرى، حيث إن الفيروس لم يفرق بين جنس أو لون أو عرق، كبير أو صغير، غني أو فقير.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام