أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، اليوم الخميس، دعم العراق بـ 5 ملايين يورو لتعزيز النزاهة والرقابة المالية في البلاد.

وقال مدير برنامج مكافحة الفساد وتعزيز التحكم في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ياما ترابي، في تصريح تابعته "الساعة"، إن "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عمل مع الاتحاد الأوروبي لدعم النزاهة والرقابة المالية في العراق".

وأضاف أنه "تم التباحث مع الاتحاد الأوروبي لتقديم دعم بقيمة 4.5 ملايين يورو لاستمرار الدعم وتعزيز الشفافية والنزاهة في العراق".

وشدد على "أهمية التركيز على الأمور الأساسية الأخرى ومن ضمنها العدالة المناخية والنزاهة الخضراء لتعزيز الشفافية وتوفير تكافؤ الفرص".

وأوضح، أن "التفويض الأساس لمشروع الأمم المتحدة الإنمائي بالعمل مع الجهات المسؤولة عن مكافحة الفساد ومن ضمنها ديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة".

وبين أن "العمل الأساسي لمشروع الأمم المتحدة الإنمائي هو تقديم المساعدة الفنية وبناء القدرات من خلال الدورات التدريبية للمحققين في هيئة النزاهة والعاملين في ديوان الرقابة المالية والجهات المسؤولة في مكافحة الفساد بالإضافة إلى تقديم المشورات والمساعدة القانونية لإعداد المشاريع القانونية التي تتكيف مع التغيرات الجديدة والتحديات التي تطرأ على العراق والعالم".

وتابع مدير البرنامج، أن "العالم في تحديات مستمرة، لذا من المهم جدا تكييف القوانين وتعديلها وفقا للمتغيرات، اضافة الى تقديم الحلول الرقمية لهيئة النزاهة والجهات الأخرى التي تفيد في التحقيق بقضايا الفساد، منها إنشاء مختبرات رقمية من اجل استخلاص المعلومات من الأجهزة الرقمية، الحواسيب أو الهواتف التي تعد أدلة تم تحريزها عند التحقيق في قضايا الفساد".

وتعد محاربة الفساد على رأس مطالب العراقيين منذ سنوات، وازدادت حدة المطالبات في العام 2019 باندلاع احتجاجات شعبية واسعة في أغلب محافظات البلاد.

والعراق من بين أكثر دول العالم التي تشهد فساداً، وفق مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية.