كشفت وزيرة البيئة والثقافة، سروة عبد الواحد، عن إحالة ملف ترميم مسرح المنصور إلى هيئة النزاهة، على خلفية ملاحظات تتعلق بعقد تبلغ قيمته 6 مليارات دينار، مؤكدة رفضها تسلّم المشروع قبل حسم ملفه قانونيًا.

وقالت عبد الواحد، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "هناك العديد من الاستفسارات والاتصالات بشأن سبب رفضها تسلّم مسرح المنصور"، مبينة أن "المشروع يتعلق بعقد لترميم المسرح بقيمة 6 مليارات دينار، وهو عقد أُبرم قبل توليها منصبها".

وأضافت أن "هناك كتبًا واردة من مجلس النواب بشأن الملف، كما جرى سحب يد عدد من الموظفين المرتبطين به، لرفضهم التوقيع على بعض الإجراءات"، مشيرة إلى أنها "رفضت تسلّم المشروع في ظل وجود هذه الملاحظات".

وأوضحت عبد الواحد أن "ملف المشروع أُحيل إلى ديوان الرقابة المالية لتدقيق جميع الإجراءات والخطوات المتعلقة بالعقد، على أن يُحال بعد ذلك إلى هيئة النزاهة"، مؤكدة أن "التحفظات بشأن الملف ستبقى قائمة لحين استكمال التدقيق".

وانتقدت الوزيرة "إنفاق 6 مليارات دينار على ترميم المسرح"، متسائلة عن "جدوى تحميل الدولة كلفة المشروع"، ومقترحة: "إشراك مستثمرين ورجال أعمال في إدارة المسارح وتطويرها بدلًا من تحميل الموازنة العامة تكاليف الترميم والتشغيل".

وأكدت أنها "لم تتسلّم مسرح المنصور حتى الآن، وأنها أبلغت الموظف المعني بعدم تسلّم المشروع إلى حين حسم ملفه".