أحرز العراق تقدماً بخمس مراتب في مؤشر الرخاء العالمي الخاص بمعهد ليغاتوم ومقره في المملكة المتحدة الدولي، وفق تقرير نشره موقع ذا ناشيونال نيوز.

وبحسب التقرير فإن "العراق احتل المركز 137 في مؤشر الرخاء الخاص بمعهد ليغاتوم الدولي، مسجلاً ارتفاعاً عن المرتبة 142 التي كان يحتلها في العام 2010، مع تحسن المؤشرات الاقتصادية الأخرى أيضاً".

ولفت إلى أن "المؤشر يظهر أن العراق قد تقدم خمس مراتب إلى المركز 137 من بين 167 دولة في عام 2020، مسجلا ارتفاعا من المركز 142 في عام 2010 بعدما كان واحدا من أقل البلدان ازدهارا"

وأشار إلى أن " العراق سجل أعلى مستوى لاقتصاده المفتوح ولا سيما الجودة الاقتصادية والوصول إلى الأسواق و البنى التحتية فضلا عن الاندماج الاجتماعي، على الرغم من تراجع مقياس تمكين الناس بفارق نقطة واحدة"
وأكد التقرير  أن "الرخاء هو أكثر بكثير من مجرد الثروة، فهو يتحقق عندما تتاح لجميع الناس الفرصة وحرية الازدهار، ويدعم الرخاء مجتمعا شاملا، مع التزام قوي يحمي الحريات الأساسية والأمن لكل فرد".

ويقدر البنك الدولي، أن الاقتصاد العراقي سينمو بنسبة 1.9 %هذا العام ، ويتوسع بنسبة 6.3 %على مدى العامين المقبلين ، على خلفية انتعاش أسعار النفط وارتفاع حصص إنتاج أوبك +، ومن المتوقع أن يتعافى الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي في عام 2021 ؛ حيث ينمو بنسبة 5.5 %، بحسب التقرير.

ويقيس مؤشر ليغاتوم للرخاء، الذي دخل عامه الرابع عشر، مدى نجاح البلدان في تعزيز الرفاه الاقتصادي والاجتماعي لسكانها في ثلاثة مجالات: المجتمعات الشاملة ، والاقتصادات المفتوحة ، وتمكين سكانها.

وارتفعت درجة العراق في اثنين من هذه الفئات الثلاث الشاملة التي تحدد أداء الرخاء للبلد.

 
ويستعد العراق لجذب استثمارات أجنبية كبيرة إلى قطاع الطاقة ، بالتزامن مع ارتفاع الإيرادات المتوقعة بعد قرار أوبك + برفع الإنتاج الذي سيساعد في تعزيز وضعه المالي الضعيف، والجدير بالذكر أن بغداد عضو مؤسس في أوبك وثاني أكبر منتج في المجموعة