تتجه وزارة التجارة العراقية إلى توسيع صادرات التمور من خلال الانتقال من تصديرها بصورتها الخام إلى تصنيعها وتحويلها إلى منتجات نصف مصنّعة ومصنّعة، ضمن خطة تهدف إلى فتح أسواق جديدة في أوروبا والدول العربية، وتعزيز مساهمة التمور في الصادرات غير النفطية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التجارة، محمد حنون، للصحيفة الرسمية وتابعتها شبكة "الساعة"، إن "التمور تمثل أحد المنتجات التي يمتلك العراق فيها ميزة إنتاجية"، مشيراً إلى "توجه الوزارة نحو توسيع قاعدة الصادرات غير النفطية وفتح قنوات تسويقية جديدة أمام المنتجات العراقية".

وأضاف أن "زيادة الصادرات تتطلب دعم المنتج المحلي وتعزيز قدرته التنافسية، إلى جانب الاستفادة من صندوق دعم التصدير وفتح أسواق جديدة، بما يسهم في تنويع مصادر الدخل وتوسيع حضور المنتجات العراقية في الأسواق الإقليمية والدولية".

من جانبه، كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، قصي الحطاب، عن "خطة لزيادة أعداد النخيل في العراق من 22 مليوناً إلى 32 مليون نخلة، ضمن برنامج وطني يستهدف تطوير زراعة النخيل وزيادة إنتاجها"، لافتاً إلى أن "الوزارة تولي اهتماماً خاصاً بالنخيل، ولا سيما في محافظات وسط البلاد وجنوبها، مع التوجه نحو اعتماد زراعة النخيل النسيجي".

وأشار الحطاب إلى أن "العراق حقق الاكتفاء الذاتي من إنتاج التمور"، مبيناً أن "صنف الزهدي يشكل نحو 70% من إجمالي الإنتاج".

وأوضح أن "تعزيز القدرة التصديرية يتطلب استكمال الإجراءات اللازمة وتهيئة المتطلبات المناسبة ومعالجة التحديات التي تواجه تسويق المحصول"، مؤكداً أن "الوزارة تبحث، بالتنسيق مع الجهات المعنية، عن حلول لدعم صادرات التمور وتوسيع أسواقها".