أكدت وزارة الاتصالات، اليوم الأحد، أن المحطة الأرضية الفضائية ستوفر تطبيقات للجهات الأمنية والملاحة الجوية، فضلا عن خدمات للمناطق النائية، مشيرة إلى أن جهاز مكافحة الإرهاب هو أول المشتركين، بسعة 10 ميغاهيرتز قابلة للتوسع، فيما أكدت شركة "كوميرس" البريطانية أن هذه المحطات ستخدم مؤسسات حكومية أخرى.

وقال مدير عام الشركة العامة للاتصالات والمعلوماتية في الوزارة، علي ياسين، في تصريح للوكالة الرسمية تابعته شبكة "الساعة"، إن "المحطة الأرضية الفضائية (التليبورت) هي أول محطة تم إنشاؤها بعد عام 2003، وتدار من قبل كوادر وزارة الاتصالات بنسبة 100 بالمئة"، مبينا أن "أهميتها تتمثل بتقديم خدمة الإنترنت، وكذلك البث التلفزيوني وتطبيقات للجهات الأمنية والعسكرية وتطبيقات الملاحة الجوية، مع توفير الخدمة إلى كافة المناطق النائية".

وأضاف أن "ما يميز المحطة هو أنها رُبطت بشبكة الألياف الضوئية العائدة للشركة العامة للاتصالات والمعلوماتية، بحيث تكون شبكة موحدة فضائيا، إضافة إلى المسار الأرضي الذي يتمثل بالألياف الضوئية، وبمسارات رئيسية واحتياطية لضمان عدم الانقطاع، ففي حال انقطاع المسار الرئيسي، يكون المسار الاحتياطي هو البديل"، مشيرا إلى أن "أول زبون هو جهاز مكافحة الإرهاب بسعة 10 ميغاهيرتز قابلة للتوسع".

وأكد أن "الطلبات التي تردنا كثيرة، والآن ننتقل نقلة نوعية للاتصالات الفضائية"، داعيا القطاعين الخاص والعام ومؤسسات الدولة إلى "الاستفادة من خدمة الإنترنت الفضائي عبر التليبورت الوطني العراقي".