أعلن وزير الاتصالات، مصطفى سند، اليوم الأحد، انطلاق مشروع أول محطة فضائية في العراق، موضحاً أن هذا المشروع يمثل الجزء الأهم في التوجه نحو الأقمار الاصطناعية، إذ لا جدوى من أقمار اصطناعية من دون هذه المحطة.
وقال سند، خلال مؤتمر الانطلاق الذي تابعته شبكة "الساعة"، إن "إطلاق المحطة هو أول مسمار يُدق في نعش اللاسيادة، ونحن نحتفل بيوم السيادة الوطني، اتخذت وزارة الاتصالات منحى آخر، إذ بدأنا بتجسيد هذه الرؤية من خلال التطبيقات المحلية، والتوجه نحو جعل جميع بياناتنا داخل العراق".
وأضاف أن "هذا الأمر لا يتحقق ولا ينجح إلا بتعاضد الجهود والتنسيق والتفاهم مع جميع الجهات الرسمية في الدولة العراقية، من هيئة الإعلام والاتصالات، ووزارة الاقتصاد الرقمي والحوكمة، وجمعية الاتصالات، وجميع الجهات المعنية".
وأشار إلى أن "جهود هيئة المستشارين والوزراء السابقين أسهمت في هذا المجال، من خلال المساعدة في تشريع قوانين مهمة لإنجاح بيئة الاتصالات، فضلاً عن الجهود الكبيرة للشركة العامة للاتصالات والمعلوماتية (ITPC) والقسم المختص، وكذلك شريكنا الذي اختار العمل في قطاع مهم ومشروع ذي جدوى، يستطيع من خلاله النجاح وإثبات نفسه".
وأوضح سند أن "المشروع ليس وليد اللحظة، بل هو مشروع قديم بُذلت فيه جهود سابقة، وما قمنا به هو إجراء بعض اللمسات البسيطة وحل المشكلات"، مؤكداً أن "هذا المشروع هو الجزء الأهم في توجهنا نحو الأقمار الاصطناعية، إذ لا جدوى من أقمار اصطناعية من دون هذه المحطة".
ولفت إلى أن "المشروع ليس شكلياً، ونتطلع إلى التوسع في هذا المجال، كما أن هناك زبائن من خارج العراق تواصلوا معنا بشأن موضوع يتعلق بالأقمار الاصطناعية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام