افتتح رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم السبت، أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في العاصمة بغداد، بالتزامن مع انتقال رئاسة المجلس من تركيا إلى العراق.
وتُعقد الدورة بمشاركة وفود رسمية من الدول الأعضاء وضيوف، تحت شعار "الحوار والتضامن ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة".
وألقى الزيدي كلمة ترحيبية خلال الجلسة الافتتاحية، بحضور نائبة الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، أمينة ج. محمد، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي المنظمات.
وشهدت الجلسة كلمات لوزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، ووزير الخارجية التركي بصفته رئيس الدورة السابقة، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، فضلاً عن رؤساء وفود الدول المشاركة.
ومن المقرر أن تبحث أعمال الدورة القضية الفلسطينية والتطورات في قطاع غزة، إلى جانب أبرز المستجدات الإقليمية والدولية، ومناقشة مشاريع قرارات تتعلق بالقضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والتنموية.
وتسعى الدورة إلى تعزيز الحوار والتضامن بين الدول الأعضاء، وتوسيع مجالات التعاون المشترك، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ السلم وتحقيق التنمية المستدامة في دول العالم الإسلامي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام