أكد وزير الاتصالات العراقي، مصطفى سند، اليوم الجمعة، مرور عام كامل على إجراء الانتخابات الأخيرة دون تسجيل أي مظاهر لمنح "الرشاوى الانتخابية" أو المبادرات "الصورية" التي كانت تسبق الاستحقاقات الانتخابية عادةً.

وقال سند في منشور له تابعته شبكة "الساعة"، إنه "مرّت سنة كاملة على الانتخابات الأخيرة، ومنذ انتهائها بساعة وحتى اليوم، لم يُرْشَ المواطنون بأي شيء؛ إذ كانت الرشاوى قبل الانتخابات تُقدَّم من قبل عدنان الجميلي وأمثاله عن طريق المرشحين والسياسيين، بينما كان بعضها الآخر يُقدَّم من الدولة بشكل رسمي عبر شهادات وعلاوات وموافقات وهمية"، مشيراً إلى أنه "لم يُفتتح أي مجسَّر أو مشروع استعراضي منذ سنة ونصف".

وأضاف أن "الحكومة الحالية - ولكونها لا تملك مشروعاً سياسياً انتخابياً - يقتصر دورها الحالي على التصحيح فقط، بعيداً عن الخدع البصرية والتضليل، وإن كانت بعض إجراءاتها مؤلمة وتشبه التدخلات الجراحية".

واختتم وزير الاتصالات بالقول: "هذا هو التقييم حتى لحظة كتابة هذه السطور، والله أعلم بالمستقبل، ولكل حادثٍ حديث".