تداولت صفحات وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي، أنباءً تفيد بشن أجهزة أمنية حملة اعتقالات طالت عدداً من الناشطين والمدونين في مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، على خلفية رفضهم وانتقاداتهم لقرار الإدارة المحلية بشأن استثمار مواقع القصور الرئاسية.
وذكرت وسائل إعلام محلية تابعتها شبكة "الساعة"، أن "حملة الاحتجاز جاءت عقب منشورات وانتقادات حادة وجهها الناشطون ضد قرار محافظ صلاح الدين هيثم الزهوان، بخصوص الاستحواذ على مجمع القصور وإحالتها إلى الاستثمار".
وكان المحافظ هيثم محمود زهوان قد خاطب رئيس الوزراء بمقترح رسمي لتحويل المواقع الرئاسية السابقة في تكريت، والبالغة مساحتها نحو 6 ملايين متر مربع، إلى مشاريع استثمارية سكنية وتجارية وسياحية.
وأشار الكتاب الحكومي إلى أن "تلك الأراضي الواقعة في قلب المدينة وعلى ضفاف نهر دجلة أصبحت عبئاً على المشهد العمراني وتضم كتيلاً خرسانية وأنقاضاً مهجورة"، مؤكداً أن "إحالتها للاستثمار يهدف لاستغلال بنيتها التحتية وتطوير المحافظة بدلاً من إبقائها معطلة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام