وقالت الشركة: تمثل شاشات (DVLED) السيارة الخارقة لتقنيات العرض المنزلي؛ حيث تقدم جودة وأداء صنع يدويًا يجذب أولئك الذين لديهم أنماط حياة فاخرة والذين يريدون شيئًا ليس غامرًا فحسب، بل أيضًا حصريًا للغاية.
أضافت الشركة: تم تصنيف تقنية (LG DVLED Extreme Home Cinema Display) على أنها تدوم (100000) ساعة قبل أن تصل إلى عمر النصف، مما يعني أنها يمكن أن تقدم صورًا مذهلة لأكثر من 10 سنوات.
وعلى غرار مجموعة تلفزيونات (The Wall) من سامسونج، فإن أسعار تلفزيونات (LG DVLED) يختلف نظرًا لوجود اختلافات في الحجم وسيناريو التثبيت.
وبدأت (إل جي) بتلقي الطلبات المسبقة لمجموعة (DVLED)، وتتمتع جميع النماذج في السلسلة الجديدة بضمان لمدة خمس سنوات.
وتختلف هذه الأنواع من أجهزة التلفاز الباهظة الثمن اختلافًا جوهريًا عن أجهزة تلفزيون (LED) القياسية.
وبدلاً من استخدام طبقة (LCD) لإنشاء وحدات بكسل، وإضاءتها بمصابيح (LED) منفصلة، فإن هذه الشاشات تستخدم فقط مصابيح (LED) (يستخدم بعضها MicroLED أصغر)، على غرار ما رأيناه من تشكيلة (The Wall) من سامسونج وتشكيلة (Crystal LED) من سوني.
ومثل أجهزة التلفزيون القياسية، تتوفر شاشة السينما المنزلية (DVLED) من (إل جي) بأحجام مختلفة من 108 إلى 325 إنش ودقة من HD إلى 8K، وعلى عكس معظم أجهزة التلفزيون، فإنها متوفر بدقة مختلفة بنفس الحجم.
وتدعي الشركة أن معظم أحجام (DVLED) تضع نحو 1200 شمعة في المتر المربع. وهو ما يماثل سطوع التلفزيون المتطور الأصغر كثيرًا.
ومن الأفضل التفكير في شاشات (DVLED) كبديل لجهاز عرض متطور يمكنه إنشاء صورة بحجم 100 إنش أو أكبر.
ومن الواضح أن (DVLED) أغلى ثمناً، ولكن تحصل على شاشة ساطعة بما يكفي لاستخدامها في غرفة مضاءة جيدًا، على عكس أجهزة العرض.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام