برزت خلافات داخل تحالف العزم بشأن الأسماء المرشحة لشغل حصته من الوزارات في حكومة علي الزيدي، قبل ساعات من جلسة البرلمان المخصصة للتصويت على استكمال الكابينة الوزارية، وسط اعتراضات علنية من نواب في التحالف على آلية اختيار المرشحين.

وقال النائب عن تحالف العزم مثنى ثائر العزاوي، في تدوينة عبر منصة "إكس" إن "الأسماء المرشحة لشغل الوزارات المخصصة للتحالف لا تعبّر عن إرادة نواب الكتلة ولا تمثل موقفهم"، معتبراً أنها "تعكس خيارات فئة مستفيدة من خارج دائرتهم".

وأضاف العزاوي أن "نواب التحالف لم تكن على قدر الأمانة في صون وحدة التحالف والحفاظ على مستقبله"، في إشارة إلى "اعتراضه على الطريقة التي جرى من خلالها اختيار الأسماء المطروحة للمناصب الوزارية".

وفي موقف آخر يعكس حجم التباين داخل التحالف، نشر النائب فيصل العيساوي رسالة تحدث فيها عن التضحية من أجل الآخرين وتحمل الخسارة، قبل أن ينتقد ما وصفه بتغليب المصالح الخاصة على رأي المجموع ومصلحة الجماعة.

وقال العيساوي إن "المصالح الخاصة تحكم القرار بعيداً عن رأي المجموع ومصلحة المجتمع"، مضيفاً أن "المغادرة بإحسان خير من البقاء مع الخداع".

وختم تغريدته بعبارة "ما بعد الخميس ليس كما قبله"، في إشارة تحمل دلالة سياسية بالتزامن مع جلسة البرلمان المقررة للتصويت على المرشحين لاستكمال حكومة الزيدي، من دون أن يحدد صراحة طبيعة الخطوة التي يعتزم اتخاذها أو يذكر أسماء المرشحين الذين يعترض عليهم.

وتأتي مواقف النائبين قبيل جلسة حاسمة لمجلس النواب بشأن استكمال الحقائب الوزارية الشاغرة، فيما تكشف الاعتراضات العلنية عن وجود تباين داخل تحالف العزم بشأن الخيارات المقدمة لشغل حصته من المناصب الحكومية.