أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، أن الهجمات التي استهدفت سفناً عقب توقيع تفاهم إسلام آباد لم تكن عمليات فردية، بل نُفذت بالتنسيق مع مسؤولين رفيعي المستوى.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري، العميد حسين محبي، قوله إن "الهجمات على السفن التي انتهكت القيود الإيرانية، بعد توقيع التفاهم، لم تكن تصرفات فردية، ولم تُنفذ من دون التنسيق مع المسؤولين الأعلى".

وأضاف محبي أن "الولايات المتحدة انتهكت تعهداتها مرتين خلال المفاوضات، وشنّت هجمات، قبل أن تكرر انتهاك التفاهم للمرة الثالثة بعد توقيعه"، معتبراً أن استهداف السفن جاء رداً على ما وصفه بـ"الانتهاك الأمريكي الثالث".

وشدد على أن القوات العسكرية الإيرانية تعمل وفق نظام مؤسسي وتسلسل قيادي واضح، مؤكداً أن عمليات عسكرية بهذا الحجم لا يمكن تنفيذها بصورة فردية أو بمعزل عن القيادات العليا.

وتأتي التصريحات عقب تداول تصريح للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أفاد فيه بعدم معرفته بالجهة المسؤولة عن استهداف السفن بعد توقيع التفاهم، وسط استمرار تبادل الاتهامات بين طهران وواشنطن بشأن انتهاك اتفاق إسلام آباد، الذي أُبرم في إطار الجهود الرامية إلى احتواء المواجهة العسكرية بين الجانبين.

وكان الحرس الثوري قد أعلن سابقاً فرض ضوابط على حركة الملاحة في مضيق هرمز، محذراً من أن السفن التي لا تلتزم بالتعليمات والمسارات المحددة من قواته البحرية قد تتعرض لإجراءات عسكرية.