أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون فلاح الخفاجي، عودة الاعتراض الأمريكي على بعض أسماء المرشحين لشغل الوزارات والمناصب الشاغرة، مبيناً أن الاعتراض لا يشمل مرشح ائتلافه لحقيبة الداخلية ياسر صخيل المالكي، ولا مرشح حركة "عصائب أهل الحق" لمنصب نائب رئيس الوزراء ليث الخزعلي.
وقال الخفاجي خلال لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الاعتراض الأمريكي اليوم عاد على بعض المرشحين للوزارات أو المناصب الشاغرة"، مبيناً أن "الجلسة ستُعقد الأسبوع المقبل في حال تدارك الإطار الاعتراض على بعض الأسماء".
وأضاف أن "لا يوجد اعتراض أمريكي على ياسر صخيل، ولا على محمد تميم، ولا حتى على مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني لوزارة الإعمار"، مشيراً إلى أن "المعلومة التي لديّ تقول إن الاعتراض ليس على ليث الخزعلي".
وفي سياق متصل، توقع الخفاجي أن "تنحصر المنافسة على منصب رئيس الوزراء خلال السنوات المقبلة بين ياسر صخيل المالكي وليث الخزعلي".
وانتقد الخفاجي الواقع السياسي والاقتصادي في العراق، قائلاً إنه "غير مقتنع بما يجري في العراق بصورة عامة"، مبيناً أن "المواطن البسيط بات يتحمل تبعات فشل الحكومات المتعاقبة، من خلال إجراءات تشمل رفع الضرائب والجمارك وأسعار المشتقات النفطية".
وأوضح أن "المواطن يجد نفسه محاصراً في ظل هذا الوضع السياسي"، معتبراً أن "المظلومية الواقعة على المواطنين تتزايد يوماً بعد آخر".
وحذر الخفاجي من "تداعيات أي عقوبات أمريكية محتملة على العراق"، مؤكداً أن "البلاد لا تتحمل أي عقوبات أمريكية"، ومشيراً إلى أن "الظروف الحالية تختلف عن السابق، وأن أي شعور بالظلم قد يدفع المواطنين إلى الاحتجاج والنزول إلى الشارع".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام