20:53:40 2026-10-03 : اخر تحديث
20:51:10 2026-10-03 : نشر في
شبكة الساعة
كشف موقع "جي فيد" الإسرائيلي عن تحولات يجري بحثها داخل المؤسسة الأمنية للاحتلال الإسرائيلي في التعامل مع العراق بعد اكتمال انسحاب القوات الأمريكية، معتبراً أن انتهاء الوجود العسكري الأمريكي أزال أحد القيود التي كانت تحد من تنفيذ ضربات إسرائيلية محتملة داخل الأراضي العراقية.
وبحسب تقرير للموقع، ترجمته شبكة "الساعة" فإن "القيادة المركزية الأمريكية أكملت في 30 أيلول عملية إجلاء القوات والمعدات الأمريكية من قاعدة أربيل الجوية، منهية بذلك مهمة العزم الصلب داخل العراق، فيما انتقل مقر قوة المهام المشتركة إلى الأردن مع استمرار العمليات الأمريكية ضد تنظيم داعش في سوريا".
ونقل الموقع عن قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر قوله إن "عشرات الآلاف من العسكريين والدبلوماسيين والموظفين المدنيين الأمريكيين الذين لبوا النداء في العراق قدموا عملاً متميزاً".
ويبرز الجزء الأخطر في التقرير عند تناوله حسابات الاحتلال الإسرائيلي بعد الانسحاب الأمريكي، إذ يقول الموقع إن "المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تستعد لما وصفه بتحول مفاهيمي عميق في التعامل مع ساحة العمليات العراقية".
وقال التقرير إن "وجود الجنود الأمريكيين في العراق فرض في السابق قدراً من ضبط النفس على الضربات الإسرائيلية المحتملة، بسبب المخاوف من إصابة قوات أجنبية"، قبل أن يضيف أن "هذا القيد أزيل بالكامل الآن".
وبحسب الموقع، فإن "المساحات الواسعة للعراق تفرض على الاحتلال الإسرائيلي توسيع قدراته التكنولوجية والاستخبارية بهدف تحديد ما وصفه بـمراكز ثقل الفصائل".
وشدد على "استهداف القوافل والمعدات العسكرية الموجودة في العراق لحظة عبورها الحدود غرباً باتجاه سوريا".
وربط التقرير بين الانسحاب الأمريكي ونشاط الفصائل المسلحة العراقية المرتبطة بإيران، زاعماً أن كتائب حزب الله وحركة النجباء ترفضان التخلي عن سلاحهما.
ووصف الموقع الوضع الناشئ بأنه يؤدي إلى اكتمال ما سماه "الهلال الشيعي"، الذي قال إنه يشكل "ممراً إقليمياً تُنقل عبره الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية والمقاتلون من إيران عبر العراق إلى سوريا ولبنان".
كما زعم التقرير أن "الفصائل العراقية توجه مواردها اللوجستية والعملياتية نحو تهديد إسرائيل"، مستشهداً بـ"الهجمات السابقة بالطائرات المسيّرة والصواريخ التي انطلقت باتجاهه".
وبحسب التقرير، يعمل الاحتلال الإسرائيلي على توسيع نطاق جمع المعلومات الاستخبارية المتعلقة بالعراق، بالتوازي مع استمرار التعاون الاستخباري مع الولايات المتحدة.
وأضاف أن "القوات الإسرائيلية تسعى أيضاً إلى تطوير منظومة دفاع جوي مشتركة مع دول وصفها الموقع بـالمعتدلة في المنطقة، بهدف اعتراض التهديدات القادمة من العراق قبل وصولها إلى أهدافها".
وتطرق التقرير إلى "تعزيز الولايات المتحدة دفاعاتها الجوية في الخليج"، مشيراً إلى "إرسال بطاريتين إضافيتين من منظومة باتريوت، إحداهما إلى السعودية لحماية منشأة نفطية، والأخرى إلى قطر لحماية منشأة للغاز الطبيعي".
ولم يحصر الموقع تداعيات مرحلة ما بعد الانسحاب بالعراق والاحتلال الإسرائيلي، بل تحدث عن مخاوف أمنية متزايدة لدى الأردن من هجمات قد تنطلق من الأراضي العراقية.
وأشار التقرير إلى أن "الأردن وجه في آب الماضي تحذيراً إلى العراق مفاده أن أي هجوم ينطلق من أراضيه باتجاه الأراضي الأردنية سيُرد عليه بالنيران فوراً ومن دون تردد".
وربط الموقع ذلك بما وصفه بـ"تهديدات ملموسة" أطلقتها فصائل شيعية موالية لإيران داخل العراق ضد الأردن على خلفية تعاونه مع الولايات المتحدة.
كما أشار إلى هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية قال إنها "انطلقت من العراق واستهدفت منشآت للطاقة في السعودية وقواعد أمريكية في الأردن، فضلاً عن ضربات أمريكية وسعودية استهدفت، مواقع ومخازن أسلحة ومنشآت لوجستية داخل العراق في أواخر تموز".
ويختتم الموقع الإسرائيلي تقريره بربط مباشر بين خروج القوات الأمريكية واتساع هامش التحرك العسكري للاحتلال الإسرائيلي تجاه العراق.
وقال التقرير إن "الانسحاب الأمريكي لم يخلق التهديد، بل أزال ببساطة المكبح الأخير".
وأضاف أن "الفصائل باتت تتمتع بمساحة أكبر من الحركة السياسية والعسكرية داخل العراق"، معتبراً أن "الجيش الإسرائيلي يرى أن قواعد اللعبة تغيرت بالكامل".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم