صورة الخبر

13:45:43 2026-09-30 : اخر تحديث

13:45:43 2026-09-30 : نشر في

الفصائل تهدد بإسقاط الحكومة و74 موقعًا عسكريًا لتركيا في العراق.. أين السيادة؟

حجم الخط

بغداد - شبكة الساعة

كان يفترض أن تبدأ بغداد هذا الأسبوع احتفالاتها بخروج آخر جندي أمريكي من البلاد، لكن قبل أن يبدأ الاحتفال، جاء التهديد بإسقاط الحكومة.

وفي مساء الاثنين، أصدرت "كتائب حزب الله" بيانًا بدلًا من نبرة الأيام التي أرادت بغداد أن تحتفل خلالها بما سمته "أيام السيادة"، مع اكتمال خروج القوات الأمريكية التي جاءت إلى العراق بطلب من حكومته عام 2014 للمساعدة في الحرب على "داعش"، وذلك بحسب صحيفة "المدى".

وذكرت الصحيفة في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة"، نقلًا عن مصادرها، أن "ما يحدث يبدو كأنه استعراض قوة في اللحظة التي تغادر فيها القوات الأمريكية".

وأضافت أن "بيان كتائب حزب الله بشأن إسقاط الحكومة قد يكون صورة أولية لما يمكن أن يحدث بعد الانسحاب، عندما تبدأ الجماعات المسلحة بمحاولة اختبار قدرتها على التأثير في الأرض والقرار".

وأشارت إلى أن "بيانات كتائب حزب الله غالبًا ما تتأثر بدرجة الضغط التي تتعرض لها؛ عندما يكون الضغط مرتفعًا، ترتفع حدة اللغة، وعندما توجد تسوية، تصبح البيانات أكثر هدوءًا، هناك سبب مباشر جعل رد الفعل أكثر حدة، وهو الطيران الإيراني".

وبيّنت أن "إيقاف الرحلات الإيرانية لم يكن مجرد قرار إداري، بل ضربة تجارية كبيرة تعرضت لها الجماعات المسلحة في العراق، ولذلك تحتاج الفصائل إلى رد يثبت أنها ما زالت موجودة وقادرة على التأثير".

ولفت التقرير إلى أن "الأكشن الذي تقوم به الفصائل هو جزء من إعادة رسم موقعها السياسي وإثبات حضورها في العراق، وليس بالضرورة مقدمة لانقلاب أو مواجهة عسكرية مباشرة"، مبينًا أن "الفصائل تواجه مشكلة في تحويل قوتها العسكرية إلى مشروع سياسي شامل".

وأوضح أن "هناك حقيقتين يجب ألا تنفصلا عن بعضهما، الأولى أن الوجود الأمريكي بعد عام 2014 جاء بطلب من الحكومة العراقية، وأن استمرار وجود القوات بعد هزيمة داعش جرى ضمن اتفاق بين بغداد وواشنطن، له موعد محدد لخروج آخر جندي".

وتابع: "أما الثانية، فهي أكثر إحراجًا بالنسبة إلى الاحتفال، إذا كان العراق سيحتفل بيوم السيادة، فإن عليه أن يسأل أولًا: هل تملك الدولة فعلًا قرارها الأمني؟".

 

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك