صورة الخبر

05:24:29 2026-09-25 : اخر تحديث

05:24:29 2026-09-25 : نشر في

دراسة تحذر: فوائد أدوية إنقاص الوزن للقلب قد تتراجع بعد التوقف عنها

حجم الخط

شبكة الساعة

كشفت دراسة حديثة أن بعض الفوائد القلبية المرتبطة بأدوية إنقاص الوزن من فئة "GLP-1" قد تبدأ بالتراجع خلال أشهر من التوقف عن استخدامها، ما يؤكد أهمية عدم إيقاف العلاج دون استشارة الطبيب.

وتابعت الدراسة، المنشورة في مجلة "BMJ Medicine"، أكثر من 333 ألف شخص مصاب بداء السكري من النوع الثاني على مدى ثلاث سنوات، بينهم نحو 132 ألف شخص استخدموا أدوية من فئة GLP-1، من بينها "أوزمبيك" و"ويغوفي" و"مونجارو".

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين واصلوا استخدام هذه الأدوية سجلوا انخفاضاً بنسبة 18% في خطر التعرض لأحداث قلبية وعائية خطيرة، تشمل النوبات القلبية والسكتات الدماغية والوفاة، مقارنة بالمجموعة المرجعية.

في المقابل، تراجعت هذه الفائدة لدى الأشخاص الذين توقفوا عن العلاج، إذ ارتفع خطر الإصابة بالأحداث القلبية الوعائية بنسبة 14% بعد عام من التوقف، ووصلت الزيادة إلى 22% بعد عامين، مقارنة بمن استمروا في استخدام الأدوية.

وأشارت الدراسة إلى أن استئناف العلاج ساعد في استعادة جزء من الحماية القلبية، لكنه لم يُعد الفوائد بالكامل إلى مستوياتها السابقة.

فوائد تتجاوز فقدان الوزن

وقال بالفيندر ديول، الصيدلاني المسؤول في "هابي فارمسي" البريطانية، إن نتائج الدراسة تشير إلى أن تأثير هذه الأدوية لا يقتصر على فقدان الوزن، موضحاً أنها قد ترتبط أيضاً بتحسن ضغط الدم ومستويات الكوليسترول ومؤشرات الالتهاب، وهي عوامل تؤثر في صحة القلب.

وأضاف أن هذه الفوائد قد تبدأ بالتراجع بعد إيقاف العلاج، حتى قبل ملاحظة عودة الوزن إلى الارتفاع.

وأوضح ديول أن بعض المرضى يمكنهم التوقف عن استخدام الأدوية بعد تحقيق أهدافهم العلاجية، لكن ذلك ينبغي أن يتم وفق خطة مدروسة وبالتشاور مع الطبيب أو الصيدلاني.

من جانبه، قال الدكتور زياد العلي، الباحث الرئيسي في الدراسة وأخصائي الوبائيات السريرية في كلية الطب بجامعة واشنطن، إن بعض المرضى يتوقفون عن العلاج بسبب تكلفته أو آثاره الجانبية أو صعوبة الحصول عليه.

وأشار إلى أن التوقف عن استخدام هذه الأدوية قد يؤدي، إلى جانب عودة الوزن، إلى عودة بعض التغيرات المرتبطة بضغط الدم والكوليسترول والالتهابات.

ماذا تعني النتائج لمستخدمي هذه الأدوية؟

وأكدت الدراسة أن نتائجها تركز على الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني، وبالتالي لا يمكن تعميمها بشكل مباشر على جميع الأشخاص الذين يستخدمون أدوية "GLP-1" بهدف إنقاص الوزن.

وينصح الخبراء الأشخاص الذين يفكرون في إيقاف العلاج باستشارة الطبيب أو الصيدلاني أولاً، ولا سيما المصابين بالسكري أو الذين يستخدمون أدوية أخرى للسيطرة على مستويات السكر في الدم.

وتشير النتائج إلى أهمية أن يكون التوقف عن أدوية إنقاص الوزن جزءاً من خطة علاجية واضحة، وليس قراراً مفاجئاً، مع متابعة الوزن وضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول بعد التوقف.

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك